شبح اختطافات عصابات العمال الكوردستاني “الشبيبة الثورية-جوانن شورشكر” يعاود مطاردة أطفال الكورد…

شبح اختطافات عصابات العمال الكوردستاني “الشبيبة الثورية-جوانن شورشكر” يعاود مطاردة أطفال الكورد…

ها هو شبح الانتهاكات وعمليات خطف أطفال الكورد على يد شبيحة وعصابات ومرتزقة العمال الكوردستاني بكك يعاود الظهور في أزقة مدن وبلدات روجآفا كوردستان-كوردستان سوريا، حيث أقدمت عصابات ومرتزقة شبيحة حزب العمال الكوردستاني بكك أو ما تسمّى بـ “الشبيبة الثورية-جوانن شورشكر” المرتبطة بقيادة بكك وشخص جميل بايك، والعاملة في ظلّ قوات سوريا الديمقراطية “قسد” على اختطاف طفلة قاصرة (14 عاماً) من كوباني بهدف تجنيدها قسرياً في رفوف مقاتلات وحدات حماية المرأة الجناح النسوي المسلّح للحزب في سوريا والعمود الفقري لـ “قسد” ضمن وحدات حماية الشعب (YPG) وذلك في أحدث مسلسل للانتهاكات المستمرة لدى هذه القوات.

حيث كشفت مصادر موقع “داركا مازي” في كوباني بروجآفا كوردستان، قيام عصابة شبيحة الشبيبة الثورية-جوانن شورشكر التابعة لحزب العمال الكوردستاني بتاريخ 12 تشرين الثاني 2025، باختطاف الطفلة القاصرة (هيفاء عبد السلام نعسان 14 عاماً) من مدينة كوباني، بروجآفا كوردستان، واقتيادها إلى معسكرات تجنيد وعسكرة الأطفال التابعة للحزب والمنتشرة في عدة مناطق بروجآفا كوردستان.

وتجدر الإشارة إلى أن عصابات وشبيحة حزب العمال الكوردستاني اختطفت عشرات أطفال كورد من مدينة كوباني وحدها خلال الفترة الماضية ولا يزال مصيرهم مجهولاً لغاية الآن، حيث أقدمت على اختطاف ما لا يقلّ عن 10 أطفال خلال الشهرين الماضيين من كوباني وحدها وما يزال مصيرهم مجهولاً.

وتأتي هذه الانتهاكات عقب عقد كونفرانس وحدة الموقف والصف الكوردي بين المجلس الوطني الكوردي (ENKS) وحزب الاتّحاد الديمقراطي (PYD) ما يُثير تساؤلات جديدة حول التزام الأطراف بالاتفاقات الموقعة وضمان حماية الأطفال من التجنيد والانتهاكات!

ويتزامن تصعيد عصابة الشبيبة الثورية الآبوجية لعمليات خطف الأطفال والقُصر بهدف تجنيدهم وإلحاقهم بصفوف قوات الحزب مع دعوة زعيم الحزب المسجون بإمرالي، عبد الله أوجلان، لحلّ الحزب وإلقاء سلاحه والانخراط في عملية السلام، ما يطرح تساؤلات جدية عن مدى استعداد الحزب ونيته فعلاً للاستجابة لنداء زعيمه.

يُذكر، أن حزب العمال الكوردستاني بكك، وإصداراته السورية، جنّدوا الآلاف من أبناء الكورد غالبيتهم أطفال تتراوح أعمارهم بين 12-16 عاماً، لاستخدامهم في خوض حروبه العبثية ومقاومته الوهمية المزيّفة، ويمارس هذا الحزب عمليات خطف الأطفال عبر استغلال الظروف الاجتماعية للبعض ليغريهم أو يخدعهم لضمّهم إلى صفوف مسلحيه، فيما هذه الممارسات تشكل خطراً كبيراً على مستقبل المجتمع الكوردستاني برمته.

مقالات ذات صلة