البيشمركة الذي رفع الصليب على كنيسة في بعشيقة يردّ على برهم صالح

البيشمركة الذي رفع الصليب على كنيسة في بعشيقة يردّ على برهم صالح

بعد أن سرد الرئيس العراقي برهم صالح، حكاية محرّفة تمجّد الجيش العراقي على حساب انتصارات وشجاعة بيشمركة كوردستان أمام بابا الفاتيكان يوم أمس، حول رفع الصليب على كنيسة في بعشيقة، قام البيشمركة صاحب فكرة رفع الصليب بالرّدّ عليه.

يقول نزار ميكائيل، الضابط في البيشمركة ضمن قوات (حرس الحدود) زيرڤاني، وصاحب فكرة رفع الصليب على الكنيسة المحررة في بعشيقة: “أبلغني اللواء بهجت سيلكي، مسؤول استخبارات قوات زيرڤاني في البيشمركة، في ذلك الوقت، عن خطة تحرير بعشيقة من داعش، وكنت حينها في بارزان، وكان داعش قد دمّر كافة الكنائس والأماكن الدينية العائدة لمختلف المكونات، وكي نثبت للعالم أجمع أن البيشمركة هي حامية كافة المكونات، خطرت لي فكرة رفع الصليب على إحدى كنائس المنطقة، وتواصلت مع لارا زارا يوسف، والتي تشغل منصب قائمقام القوش حالياً كي تتولى تجهيز صليب مناسب، فرحبت بالفكرة”.

وتابع الضابط في قوات البيشمركة بسرد ما حدث حينها، قائلاً: “بعد تحرير بعشيقة وانطلاق عمليات تمشيط وتنظيف المدينة، كان أول ما قمنا به هو رفع الصليب على إحدى الكنائس وشاركت لارا زارا يوسف في الحدث، وبعد ذلك قام أحد مقاتلي البيشمركة بقرع الجرس للمرة الأولى بعد التحرير”.

وفيما يتعلق بالجيش العراقي ومشاركته في تحرير المدينة، ورفعه الصليب، قال نزار ميكائيل: “لم يكن الجيش العراقي في المنطقة أصلاً، ولولا البيشمركة لكان داعش قد سيطر على بغداد، وما كان الجيش العراقي قادراً على تحرير الموصل لولا البيشمركة، حين قمنا برفع الصليب في بعشيقة، كان الجيش العراقي على أطراف برطلة والحمدانية”.

وفي ختام حديثه، دعا الضابط في قوات البيشمركة الرئيس العراقي برهم صالح إلى عدم إنكار انتصارات وبسالة البيشمركة، وقال: “ما قاله برهم صالح اليوم لم يكن الحقيقة.

وكان برهم صالح، وخلال كلمة ألقاها خلال استقبال البابا فرنسيس، يوم أمس الجمعة، قال إن الجيش العراقي (سمّاهم جنود مسلمون) هو من رفع الصليب على كنيسة قرقوش في سهل نينوى بعد تحرير البلدة.

وتوثّق عشرات الصور ومقاطع الفيديو مقاتلي البيشمركة وهم يرفعون الصليب بكل احترام.

وأثار خطاب برهم صالح، والذي حرّف فيه الحقائق، استياءً كبيراً عبر مواقع التواصل بصفوف المواطنين والبيشمركة وذوي شهداء البيشمركة في إقليم جنوب كوردستان، مؤكدين أنه من المعيب جداً لرئيس الجمهورية الكوردي الجنسية أن يزوّر الوقائع وينكر بطولات وأفضال البيشمركة أمام شخصية هامة مثل البابا، ويحاول تغيير حقائق لا يمكن إنكارها.

المصدر: باسنيوز