ادّعت صفحات شخصية على السوشيال ميديا مساء يوم أمس وفاة زعيم البكك المسجون عبد الله أوجلان، وقد تابع أتباع البكك وأنصارها الخبر في السوشيال ميديا عن كثب، كما قام محامو أوجلان اليوم بمراجعة الادعاء العام في بورصة لمعرفة حقيقة ما جرى لأوجلان!
غير أن الأطراف السياسية كشفت أن الخبر ليس صحيحاً، وأن من نشر الخبر هم أنصار البكك ومؤيدوها وحدهم فقط لجذب الأنظار وخلق واقع آخر لهم، وإلا فلا صحة لهذا الخبر، كما لا يثق به غير أنصار البكك ومؤيديها.
فقد مارست البكك نفس الممارسة يوم 16 تشرين الأول 2017، لدى احتلال كركوك، فقد نشر أنصار البكك على منصات السوشيال ميديا خبر وفاة عبد الله أوجلان، فعندما كان الشعب الكوردي منشغلاً بأحداث احتلال كركوك جعلت البكك خبر وفاة أوجلان حجة ومبرّراً للانشغال به والقيام بأنشطة فيه وتجاهل أحداث كركوك والصمت تجاهها! كما جعلت تركيا من القضية واقعاً آنذاك، وقد انتهت مسرحية موت أوجلان بانتهاء قضية كركوك وأحداثها التراجيدية.
ويرى خبراء سياسيون أن القصة هذه المرة مماثلة للقصة السابقة، وهي تسير على نفس المنوال، إذ يرون أن البكك تمرّ بمشاكل جمة فتحاول إحياء قضيتها وراء نشر مثل هذه الأنباء وجلب الأنظار إليها.