أكّدت السلطات التركية أن تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رفض تحويل نحو 3 مليارات دولار في بنوك تركيا إلى أبناء إسماعيل هنية محض افتراء.
وذكرت وزارة الخارجية التركية في بيان لها أن منشور وزير الخارجية الإسرائيلي كاتس على مواقع التواصل الاجتماعي ضدّ إسماعيل هنية والرئيس التركي رجب طيب أردوغان هو محض افتراء، وأنها كذبة تهدف إلى صرف الانتباه عن الإبادة الجماعية في غزة، حسب البيان.
بدوره، أفاد مركز مكافحة المعلومات المضلّلة التركي أن رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” الراحل، ليس لديه أي مدخرات في البنوك التركية.
وجاء في بيان للوزارة أن “تصريح وزير الخارجية الإسرائيلي، بأن الرئيس أردوغان رفض تحويل ثروته في البنوك التركية والبالغة نحو 3 مليارات دولار لأبناء هنية عار عن الصحة”، مضيفة أنه خلال لقاء مع أبناء هنية الأسبوع الماضي في اسطنبول، اكتفى الرئيس التركي بتقديم تعازيه لهم.
وكانت بعض المواقع على منصات التواصل الاجتماعي لفتت إلى أن تركيا ترفض تسليم ابناء اسماعيل هنية ثروة والدهم التي تبلغ قرابة 3 مليار دولار والتي كانت في البنوك التركية بالإضافة إلى أسهم ومشاريع عقارية اخرى بملايين الدولارات في كلّ من أنقرة وإسطنبول.
وذكرت أن هذا كان أحد أسباب زيارة أبناء إسماعيل هنية قبل يومين لتركيا ومقابلة أردوغان.
وقد تدهورت العلاقات بين إسرائيل وتركيا بشكل حادّ منذ تصاعد الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الذي احتدم في أكتوبر 2023. وتبادل الطرفان مراراً التصريحات القاسية وشتى الاتهامات.
وفي نهاية أكتوبر 2023، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية استدعاء الدبلوماسيين الأتراك من أجل إعادة تقييم العلاقات الإسرائيلية التركية. كما استدعت تركيا سفيرها من تل أبيب للتشاور.
وفي 31 يوليو الماضي، أعلنت حركة “حماس” الفلسطينية مقتل هنية في طهران التي وصل إليها للمشاركة في حفل تنصيب الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان.
وبحسب “حماس” قُتل رئيس مكتبها السياسي في غارة إسرائيلية على مقرّ إقامته بطهران. ولم تتبنّ السلطات الإسرائيلية اغتيال هنية.