أعلنت السلطات التركية في ولاية ميردين بباكور كوردستان-كوردستان تركيا، يوم الإثنين (26 كانون الثاني 2026)، حظراً يمتد ستة أيام على جميع أنواع التظاهرات والفعاليات، وذلك في أعقاب الغضب الذي أثاره هجوم مرتزقة دمشق الموالية لأنقرة المنضوية فيما يُسمّى بـ (الجيش العربي السوري) على الشعب الكوردي في روجآفا كوردستان-كوردستان سوريا.
وندّد الشعب الكورد في باكور كوردستان وتركيا دعم الحكومة التركية للهجوم الذي شنّته مرتزقة دمشق على المناطق الكوردستانية في روجآفا كوردستان.
وخلال احتجاجات الأسبوع الماضي للتنديد بالعملية العسكرية، حاول أكثر من ألف شخص اختراق المعبر الحدودي ودخول روجآفا كوردستان من بلدة نصيبين بباكور كوردستان.
ويسري حظر التجمعات في ميردين حتى مساء السبت المقبل (31 كانون الثاني 2026).
وجاء في بيان صادر عن ولاية ميردين “باستثناء الأنشطة التي تعتبر مناسبة يُحظر أي نشاط يُعتزم القيام به في الأماكن العامة، من تجمعات ومسيرات ومؤتمرات صحافية واضرابات عن الطعام واعتصامات ونصب أكشاك وخيام وتوزيع منشورات أو كتيبات وتعليق ملصقات أو لافتات، إلخ”.
ودعا حزب المساواة وديموقراطية الشعوب (DEM Partî) إلى احتجاج اليوم الثلاثاء في نصيبين المتاخمة لمدينة قامشلو بروجآفا كوردستان.
وشهدت مدينة نصيبين الحدودية الأسبوع الماضي محاولة من أكثر من 1000 شخص لاختراق المعبر الحدودي والدخول إلى الأراضي السورية تضامناً مع الشعب الكوردي في روجآفا كوردستان وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي تواجه ضغوطاً من مرتزقة دمشق.
وكانت تركيا قد حظرت التجمعات العامة في ئامد-ديار بكر بباكور كوردستان، من الجمعة إلى مساء الإثنين.