أشاد عضو الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، صالح مسلم، بدور زعيم الشعب الكوردي، الرئيس مسعود بارزاني، في وقف القتال وإعلان الاتفاق. وقال: آمل أن يواصل الرئيس بارزاني دعم روجآفا كوردستان والعمل على عقد مؤتمر وطني كوردي بمشاركة جميع الأحزاب والقوى السياسية.
ووصف صالح مسلم، اتفاقية قوات سوريا الديمقراطية “قسد” ودمشق، بأنّها “بداية جديدة للشعب الكوردي في روجآفا كوردستان-كوردستان سوريا.
وقال مسلم خلال مقابلةٍ على شاشة كوردستان24، إنه بموجب الاتفاقية، ستبقى قوات سوريا الديمقراطية في مواقعها الحالية ولن تنسحب، ولن يدخل الجيش العربي السوري أي قرى أو مدن كوردية.
وأشار مسلم إلى ان الاتّفاق “كان ثمرة مقاومة مقاتلينا، وتعاون قيادة إقليم كوردستان، ودعم ومظاهرات شعوب أجزاء كوردستان الأربعة، إضافة إلى أصدقاؤنا، خاصة في الولايات المتحدة وفرنسا”.
وأضاف: سبق أن وُقِّعت عدة اتفاقيات مع الحكومة السورية، لكنّ مسؤولي دمشق لم يلتزموا بها، أمّا هذه المرة فقد تعهّدت الولايات المتّحدة وفرنسا بضمانات الاتفاقية. في السابق، كانت الولايات المتحدة وفرنسا تكتفيان بمراقبة الاتفاقيات، لكن الوضع مختلف هذه المرة، فقد قدمتا ضماناتهما بأنفسهما، واتّصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون شخصيًا بمظلوم عبدي وطلب منه توقيع الاتفاقية، وحينها قال: سأضمنها بنفسي.”
وقال: ستبقى قوات سوريا الديمقراطية في مواقعها الحالية ولن تتراجع إلى أي مكان، ممّا يعني أن المناطق الكوردية ستبقى تحت سيطرة مقاتلينا ولن تدخل أي قوات من الجيش العربي السوري القرى والمدن الكوردية”.
وبحسب عضو الرئاسة المشتركة لحزب الاتّحاد الديمقراطي، فإن عدداً من موظفي وأفراد قوات الأمن التابعة للحكومة السورية سيتوجهون مؤقتاً إلى الحسكة وقامشلو للإشراف على عملية دمج قوات قسد والمؤسسات الحكومية؛ ثم يغادرون.
وأشاد مسلم بدور مسؤولي حكومة إقليم كوردستان، لا سيما زعيم الشعب الكوردي، الرئيس بارزاني، في وقف القتال وإعلان الاتفاق. وقال: آمل أن يواصل الرئيس بارزاني دعم روجآفا كوردستان والعمل على عقد مؤتمر وطني كوردي بمشاركة جميع الأحزاب والقوى السياسية.
وأضاف: في العام الماضي، وبدعم من الرئيس بارزاني ومسؤولي إقليم كوردستان، عُقد في قامشلو مؤتمرٌ للوحدة والتضامن بين الأحزاب السياسية الكوردية، وقد شُكِّل وفدٌ تفاوضيٌّ مشتركٌ في المؤتمر، وسيتوجه قريبًا إلى دمشق لضمان جميع حقوق الشعب الكوردي في سوريا الجديدة.
وأمس الجمعة، أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، أن الجيش السوري لن يدخل أي مدينة أو منطقة كوردية، ضمن بنود الاتفاق مع دمشق.
وأكّد أن مدينتي كوباني ومناطق الجزيرة ستبقيان تحت السيطرة العسكرية لقوات “قسد”، حيث تقع مسؤولية حماية تلك المناطق بشكل كامل على عاتق قواتهم.
وأوضح أنه رغم وجود قرار بدمج قوات “قسد” مع الجيش السوري، فإن ذلك لا يعني سيطرة الجيش على المناطق الكوردية، بل يندرج في إطار نوع من التنسيق الوطني.
كما أشار القائد العام لـ “قسد” إلى السماح بدخول أعداد محدودة من قوات الجيش السوري إلى مدينتي الحسكة والقامشلي، مؤكّداً أن دورها يقتصر فقط على إجراءات عملية دمج القوات، ولا يُمنح لها أي دور في السيطرة أو إدارة المنطقة، حيث ستؤدي مهام محددة ثم تغادر المنطقة.