تظاهرت مئات العوائل، اليوم الأربعاء 25 شباط 2026، في مدينة قامشلو بروجآفا كوردستان-كوردستان سوريا، مطالبة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية بكشف مصير أبنائهم الأسرى والمفقودين من مقاتلي “قسد” خلال الأحداث والمعارك الأخيرة بين الطرفين.
ورغم توقيع الحكومة السورية المؤقتة وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) اتفاقاً شاملاً إلّا أن ملف الأسرى والمفقودين بقي مهمشاً من قبل الطرفين، وأن الاهتمام انصبّ على اتفاقات جديدة حول المطارات والمعابر وحقول النفط ولكن ملف الأسرى مهمش، حسب ذوي الأسرى والمفقودين.
وحمّل المتظاهرون قوات سوريا الديمقراطية (قسد) المسؤولية عن تهميش ملف الأسرى ومنح الأولوية للاتفاقات الاقتصادية وملف النفط والغاز ومطار قامشلو مع الحكومة بدلاً من حماية مقاتليها وتطمين ذويهم وكشف مصيرهم.
وتوجّه المتظاهرون إلى مقرّ الأمم المتّحدة في مدينة قامشلو داعين المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى متابعة ملف الأسرى والضغط على الحكومة و (قسد) من أجل كشف مصير أبنائهم.
وأعلن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، يوم 17 يناير/ كانون الثاني الفائت، عن البدء بسحب قوات (قسد) صباح اليوم التالي من شرقي حلب تنفيذاً لاتفاق 10 مارس/ آذار، فيما أكّد الجيش السوري أنه لن يتمّ استهداف (قسد) أثناء الانسحاب.
وقال عبدي حينها في بيان “بناء على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبداءنا لحسن النية في إتمام عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من آذار، قرّرنا سحب قواتنا غدا صباحاً الساعة 7 (بالتوقيت المحلي) من مناطق التماس الحالية شرقي حلب والتي تتعرض لهجمات منذ يومين، وذلك نحو إعادة تموضع في مناطق شرق الفرات”.