رئيس حكومة كوردستان: على بغداد منع الإرهابيين من الاعتداء على كوردستان.. لن نبقى ساكتين إلى الأبد…

رئيس حكومة كوردستان: على بغداد منع الإرهابيين من الاعتداء على كوردستان.. لن نبقى ساكتين الى الأبد...

افتتح رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، اليوم الثلاثاء 3 مارس/ آذار، مستشفى “ماجدي” في مدينة أربيل، وذلك في إطار المساعي الحكومية المستمرة لتطوير القطاع الصحّي وتقديم أفضل الخدمات الطبية للمواطنين.

وبعد إجراء جولة تفقدية في أقسام المستشفى والاطلاع على أجهزته الحديثة، ألقى رئيس الحكومة كلمة تطرّق فيها إلى أهمية هذا الصرح الطبي، مسلطاً في الوقت ذاته الضوء على مجمل التطورات الأمنية والخدمية والاقتصادية التي يمر بها الإقليم والمنطقة.

واستهل رئيس الحكومة كلمته بتقديم التهاني لأهالي كوردستان عموماً وأربيل خصوصاً بمناسبة افتتاح هذا المستشفى المتقدّم الذي صُمم وفقاً لأرقى المعايير الدولية، معرباً عن شكره للمستثمر حاجي أحمد ماجدي لجهوده في إنجاز هذا المشروع الخدمي.

وأضاف بأن إقليم كوردستان يمتلك طواقم طبية وتمريضية كفوءة قادرة على تلبية احتياجات المرضى، داعياً المستثمرين كافة إلى مواصلة العمل والمساهمة في تطوير كوردستان في مختلف القطاعات.

وفي الشأن الأمني، عبّر رئيس الحكومة عن أسفه البالغ إزاء التوتّرات والصراعات التي تعصف بالمنطقة، مشيراً إلى الهجمات الأخيرة التي شنّتها جماعات وميليشيات إرهابية خارجة عن القانون واستهدفت أربيل.

وأشاد رئيس الحكومة بصمود شعب كوردستان، مؤكّداً أن الحكومة تبذل قصارى جهدها لحماية المواطنين وإبعاد الإقليم عن نيران الحروب والفوضى، مع الاستمرار في الحفاظ على المنجزات الوطنية، حاثّاً المواطنين على الالتزام التام بإرشادات السلامة لتجاوز هذه المرحلة.

وتطرّق رئيس الحكومة إلى الملف الاقتصادي، حيث أعرب عن شكره وتقديره لصبر المواطنين وتحملهم للصعاب المتمثلة في تأخر صرف الرواتب، مبيناً أن حكومة الإقليم على تواصل دائم مع الحكومة الاتحادية للتوصل إلى حل جذري لهذه الأزمة.

وشدّد على أن حكومة إقليم كوردستان قد أوفت بكافة التزاماتها الدستورية، مطالباً بغداد بالإيفاء بالتزاماتها وصرف الاستحقاقات المالية لشعب كوردستان دون تأخير.

وفيما يخصّ قطاع الطاقة، جدّد رئيس الحكومة التزام الكابينة الوزارية بتنفيذ مشروع روناكي الذي يجهز المواطنين بالكهرباء على مدار الساعة، ولفت إلى أن التراجع المؤقت في إنتاج الطاقة يعود إلى إقدام بعض الشركات على خفض إنتاجها كإجراء احترازي إثر الهجمات التي استهدفت حقول النفط والغاز مؤخّراً، موضّحاً أن هذا الظرف الطارئ خارج عن إرادة الحكومة التي تعمل جاهدة لتقليل الأضرار إلى الحدّ الأدنى.

واختتم رئيس الحكومة كلمته بمطالبة الحكومة الاتّحادية باتّخاذ خطوات جادّة وحازمة لمنع الإرهابيين من التمادي في مهاجمة كوردستان، محذّراً من أن الإقليم لن يتمكن من الاستمرار في التزام الصمت تجاه هذه الاعتداءات المتكرّرة.