كشف محافظ عاصمة إقليم كوردستان-أربيل، أوميد خوشناو، عن تعرّض العاصمة لسلسلة واسعة من الهجمات الجوية منذ اندلاع النزاع العسكري بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكّداً أن اليقظة الأمنية حالت دون وقوع كوارث.
وفي تصريح خاص لوكالة باسنيوز، أوضح خوشناو أن “عدد الهجمات التي استهدفت العاصمة أربيل منذ بدء المواجهات الإقليمية تراوح بين 95 إلى 100 هجوم، تنوّعت ما بين صواريخ باليستية وطائرات مسيرة” مشيراً إلى أن قوات التحالف الدولي بالتنسيق مع الفرق الأمنية الخاصة في إقليم كوردستان نجحت في إحباط وتدمير كافة تلك الأهداف قبل وصولها.
وبشأن الأوضاع الحياتية داخل العاصمة، طمأن المحافظ المواطنين بأن “الأوضاع في أربيل طبيعية وتسير بشكل اعتيادي”، لافتاً إلى أن لجان المحافظة والقائممقامية تواصل جولاتها الرقابية المكثّفة على الأسواق والأماكن العامة لضمان عدم استغلال الظروف الراهنة في عمليات احتكار السلع أو التلاعب بالأسعار.
كما أعرب عن شكره للمواطنين لالتزامهم بالهدوء وعدم الانجرار وراء الشائعات، مؤكّداً غياب أي مظاهر للذعر في الأسواق المحلية.
وفي سياق متصل، أعرب خوشناو عن قلقه البالغ من استمرار التهديدات التي تشكّلها الجماعات المسلّحة والميليشيات الخارجة عن القانون، قائلاً: “ما يثير القلق هو الهجمات المستمرة التي تشنها هذه الميليشيات ضدّ إقليم كوردستان”.
وحمل المحافظ الحكومة الاتّحادية في بغداد المسؤولية القانونية والأمنية الكاملة للسيطرة على هذه الجماعات ووضع حدّ لتحركاتها التي تستهدف أمن واستقرار إقليم كوردستان.