تبنّت ما تُطلق على نفسها “المقاومة الاسلامية في العراق” عملية اسقاط طائرة التزود بالوقود الامريكية والتي سقطت غرب العراق يوم أمس، في تطور عملياتي جديد ويكاد يكون الاول من نوعه.
وقالت “المقاومة الاسلامية” في العراق، في بيان إنه “دفاعاً عن سيادة بلدنا وأجوائه المُستباحة من قبل طيران قوات الاحتلال، أسقط مجاهدو المقاومة الإسلامية في العراق، طائرةً من نوع KC-135 تابعةً للاحتلال الأمريكي غرب العراق، بالسلاح المناسب”.
وفي بيان منفصل، أكّدت الميليشيات العراقية المسلّحة الموالية لطهران أو ما تُطلق على نفسها لقب “المقاومة الإسلامية في العراق” أنها “استهدفت طائرةً ثانية من نوع KC-135 تابعةً للاحتلال الأمريكي غرب العراق، استطاع طاقمها الهرب بها بعد إصابتها، وهبطت اضطرارياً في أحد مطارات العدو”.
من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) مقتل جميع أفراد طاقم طائرة تزويد بالوقود من طراز “KC-135″، والبالغ عددهم ستة أفراد، وذلك في حادث تحطم وقع غربي العراق.
وفي بيان صدر اليوم الجمعة (13 آذار 2026)، أكّدت سنتكوم أن الحادث وقع يوم أمس، 12 آذار، بينما كانت الطائرة “تحلّق في مجال جوي صديق”، مشيرة إلى أن ملابساته لا تزال قيد التحقيق.
وشدّد البيان على أن “سقوط الطائرة لم يكن ناتجاً عن نيران معادية أو نيران صديقة” مضيفاً أنه سيتم حجب هويات العسكريين القتلى 24 ساعة إلى حين إخطار ذويهم.
وكانت القيادة المركزية قد أعلنت في وقت سابق عن مقتل أربعة من أفراد الطاقم، واستمرار جهود الإنقاذ للبحث عن الآخرين، قبل أن تؤكّد وفاة جميع من كانوا على متنها.
وذكرت تقارير أن طائرة ثانية كانت برفقة الطائرة المنكوبة قد هبطت بسلام بعد الحادث.
ويعدّ هذا الحادث هو الرابع من نوعه الذي يتسبّب في فقدان طائرة عسكرية أميركية منذ بدء التوترات الأخيرة في المنطقة، بحسب مصادر عسكرية.