مطالبات شعبية بإخراج مقرّات الحشد الشعبي من أحياء كركوك السكنية

مطالبات شعبية بإخراج مقرّات الحشد الشعبي من أحياء كركوك السكنية

يواصل أهالي مدينة كركوك الكوردستانية عن قلقهم البالغ وتوجسهم المتزايد نتيجة استمرار تواجد مقار ميليشيات الحشد الشعبي الشيعي وسط الأحياء السكنية، مطالبين بضرورة نقل هذه الثكنات إلى خارج حدود المدينة لحماية أرواح المدنيين من التداعيات الأمنية والهجمات الجوية.

وتنتشر في أزقة وشوارع كركوك العديد من المراكز والمقرات، التابعة لجهات سياسية وعسكرية ضمن ميليشيات الحشد الشعبي؛ ورغم إخلاء جزء منها، إلا أن هناك العديد من المقرات الرئيسية لا تزال قائمة داخل المدينة، وهو ما يجعلها عرضة لاستهدافات متكرّرة من قبل الطيران الحربي والمسيّر، ممّا يثير حالة من الرعب بين السكان، لاسيما العوائل التي تقع منازلها على مقربة من تلك المواقع.

وفي استطلاع للرأي أجرته قناة “كوردستان 24″، أكّد عدد من مواطني المدينة أن بقاء هذه المقرات يمثّل تهديداً مباشراً على حياتهم، مشيرين إلى أن خطرها يمتدّ ليشمل المدارس والمنازل المحيطة بها. وشدّد المواطنون على أن الحلّ الوحيد لضمان أمنهم هو “إخراج هذه الثكنات فوراً من قلب المدينة”.

وتشير المعلومات الميدانية إلى وجود أربعة أنواع من القوى التابعة للحشد الشعبي داخل كركوك. وتأتي هذه المخاوف في وقت شهدت فيه المدينة توترات أمنية، كان آخرها ضبط منصات صواريخ كانت معدة لاستهداف قاعدة “كي وان” (K1) العسكرية، ممّا يعزّز فرضية تحول المناطق القريبة من هذه المقرات إلى ساحات للصراع.

جدير بالذكر أن انتشار فصائل وميليشيات الحشد الشعبي وافتتاح مقراتها السياسية والعسكرية داخل الأحياء السكنية في كركوك قد تصاعد بشكل ملحوظ عقب أحداث خيانة 16 أكتوبر 2017، وهو الوضع الذي يراه سكان المدينة عبئاً أمنياً يهدّد استقرار حياتهم اليومية.

مطالبات شعبية بإخراج مقرّات الحشد الشعبي من أحياء كركوك السكنية
مطالبات شعبية بإخراج مقرّات الحشد الشعبي من أحياء كركوك السكنية