شدّد زعيم حزب الحركة القومية التركي (MHP) دولت باخجلي، خلال كلمته أمام كتلته البرلمانية بالبرلمان التركي، على أنّهم لن ينسوا لا كركوك ولا الموصل أبداً.
وفي حديثه تطرّق باخجلي إلى علاقة الدولة التركية مع كركوك والموصل، فقال: “انحصرت قوميتنا داخل حدود الأناضول كـ قضية كرامة…”.
وأضاف: “أينما عاش أي تركي، وأينما وُلد طفل تركي، وأينما تم التحدّث بالتركية، فهي جزء من جغرافية ذاكرتنا، وخريطة قلوبنا، وحكمة ووعي تاريخنا”.
وتابع: “عندما نتحدث عن جغرافية (ميساقا ملي (Misak-ı Milli) الميثاق الوطني) تتملك قلوبنا الشوق والحسرة، وعلى رأس هذه الأشواق والحسرات تأتي كركوك. لن ننسى كركوك أو الموصل”.
وأثارت تصريحات زعيم حزب الحركة القومية التركي، دولت باخجلي، حليف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، جدلاً واسعاً حول مستقبل مدينتي كركوك والموصل.
وكان باخجلي قد صرّح في أوقات سابقة، بأن كركوك هي الولاية التركية رقم 82، والموصل هي الولاية رقم 83، مهدّداً بإرسال قوات من القوميين الأتراك إلى كركوك، معتبراً أن أمنها لا ينفصل عن أمن تركيا.
كما دعا باخجلي أكثر من مرةّ، الحكومة التركية لاتّخاذ مواقف “شجاعة” تجاه التطورات في المنطقة.