كشفت معلومات استخباراتية بحرية حديثة عن مخطّط إيراني للالتفاف على الحصار الأمريكي، عبر استخدام ناقلات نفط خاضعة للعقوبات تتخفى في هيئة سفن عراقية. وتأتي هذه الخطوة في وقت يصعد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضغوط على الموانئ الإيرانية بهدف تقليص إمداداتها النفطية.
وأفادت شركة “Windward AI” المتخصّصة في الاستخبارات البحرية بأن مجموعة من ناقلات النفط تعمد إلى تزوير بيانات مواقعها لتبدو وكأنها راسية قبالة السواحل العراقية. وفي الواقع، تقوم هذه السفن سرّاً بتحميل النفط الخام من الموانئ الإيرانية.
وحدّدت الشركة أربع ناقلات نفط عملاقة (VLCCs) متورطة في هذه العمليات، وهي: “أليسيا” (IMO 9281695)، و”RHN” (IMO 9208215)، و”ستار فورست” (IMO 9237632)، و”أكوا” (IMO 9248473).
وأشارت المعلومات إلى أن هذه السفن تستخدم أعلاماً وسجلات مزورة من دول مثل كوراساو ومالاوي لتضليل الرقابة الدولية.
وأوضحت شركة “Windward” أن كلّ ناقلة من الناقلات الأربع تستوعب حوالي مليوني برميل من النفط، ويصل إجمالي سعة الناقلات مجتمعة إلى ثمانية ملايين برميل.
وتُقدر القيمة الإجمالية لهذه الشحنات بحوالي 800 مليون دولار (على أساس سعر افتراضي 100 دولار للبرميل).
شبكة أوسع
وأشار تقرير لـ “فوكس نيوز” إلى وجود “عنقود” من نحو 10 ناقلات متورّطة في هذه الممارسات الخادعة غرب مضيق هرمز.
تأتي هذه التحرّكات في ظلّ حصار بحري أمريكي مشدّد، أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يستهدف شلّ الصادرات النفطية الإيرانية، حيث تؤكّد التقارير استمرار إيران في استغلال ممرّات بديلة، مثل ميناء جاسك، وأساليب “أسطول الظل” لكسر الحصار.