صرّح عضو سابق في مجلس النواب العراقي، بأن بعض الجهات المناهضة في شنگال-سنجار والميليشيات المسلّحة تقوم حالياً باستغلال مواطنين إيزيديين لتنفيذ أجندات ومآرب سيئة.
وقال محما خليل، النائب السابق في البرلمان العراقي: “هناك أشخاص يتحركون تحت مظلة المجاميع المسلّحة في شنگال، والجميع يدرك نواياهم السيئة. سيأتي يوم يحاسب فيه الإيزيديون هؤلاء الذين يستغلون أبناء المكوّن في شنگال لتحقيق مصالحهم الضيقة”.
وأشار خليل إلى أن المجاميع المسلّحة في القضاء بدأت منذ ليلة أمس بتحرّكات غير قانونية، تهدف إلى إثارة الفوضى وعرقلة عودة الإدارة الشرعية للقضاء، وذلك تنفيذاً لأهدافهم السياسية الخاصة.
وبحسب مراقبين محلّيين، تهدف هذه التحركات المسلّحة غير الشرعية إلى منع عودة المؤسّسات الرسمية وإدارة المدينة وفقاً للدستور. وطالما استمرت الجماعات المسلّحة الخارجة على القانون في أنشطتها في شنگال سيبقى السلام والأمن منعدمين وستظل عودة اللاجئين مشكلة رئيسية للمنطقة.