أكّد نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، اليوم الثلاثاء، دعم بلاده لإقليم كوردستان ورفضها القاطع لاستمرار الهجمات الصاروخية والمسيرة التي تطال المدنيين هناك، ملوّحاً بالخيار العسكري كبديل أخير إذا فشلت المساعي الدبلوماسية الشاملة في المنطقة.
جاء ذلك في تصريح رداً على سؤال يتعلّق بالخروقات المستمرة للهجمات الصاروخية والجوية الإيرانية ضدّ إقليم كوردستان رغم سريان اتفاق الهدنة.
وقال فانس: “نحن نكِنُّ حباً كبيراً لشعب كوردستان، ولا يمكن أن نقبل برؤية المدنيين يتعرّضون للاستهداف، سواء كان ذلك عبر الطائرات المسيرة أو الصواريخ”.
وأوضح نائب الرئيس الأمريكي أن اتّفاقيات وقف إطلاق النار غالباً ما تشهد بعض الثغرات والخروقات الميدانية.
وشدّد على أن الإدارة الأمريكية بقيادة ترامب تقف حالياً أمام مسارين؛ إمّا إبرام اتّفاق سلام شامل ينهي التوترات ويفضي إلى سحب القوات الأمريكية وإعادتها إلى بلادها، أو العودة إلى خيار المواجهة المسلحة.
وأشار فانس إلى أن استئناف الحرب ليس من رغبات الرئيس دونالد ترامب، مستدركاً بالقول: “لكننا سنخوضها مجبرين إذا تطلب الأمر لحماية أمننا وحلفائنا”.
وعلّق نائب الرئيس الأمريكي على طبيعة التهديدات الراهنة بالقول إن اتّفاقيات وقف إطلاق النار في جبهات المنطقة المختلفة -بما فيها غزة وإيران- ليست مثالية تماماً وتتخلّلها بعض النواقص، مستدركاً بالـتأكيد على أن مؤشّرات الخروقات الميدانية شهدت تراجعاً ملحوظاً خلال الأسابيع القليلة الماضية مقارنة بالفترات السابقة.
تأتي مواقف واشنطن الحازمة في وقت واجه فيه إقليم كوردستان هجمات صاروخية وجوية متكرّرة شنتها فصائل وميليشيات عراقية مسلّحة موالية لطهران، وسط تطلعات وضغوط أمريكية تحثّ الحكومة العراقية الجديدة على اتّخاذ تدابير عملية وعاجلة لتقويض تحركات هذه الجماعات الإرهابية الخارجة على القانون وفرض سلطة القانون.