أعلن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، اليوم الخميس 25 حزيران/ يونيو 2026، أن الولايات المتّحدة ترفض بشكل قاطع فرض أي نوع من الضرائب أو الرسوم على السفن التي تعبر مضيق هرمز، مشدّداً على أن هذا الممرّ المائي هو طريق دولي ولا يجوز أن يكون ملكاً لأي دولة.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها روبيو في اجتماع دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتّحدة، المنعقد في العاصمة البحرينية المنامة. وأشار روبيو إلى أن هذا الاجتماع يندرج ضمن إطار “شراكة استراتيجية طويلة الأمد وعلاقات عمل وثيقة مستمرة منذ عقود”.
وقال وزير الخارجية الأمريكي: “مضيق هرمز ممرّ مائي دولي، ولن نقبل بفرض ضرائب على العبور فيه أو التعامل معه كملكية تابعة لأي دولة”، وجدّد في الوقت ذاته تأكيده على ثبات موقف واشنطن الرافض لامتلاك إيران للسلاح النووي.
كما أوضح روبيو أن الإدارة الأمريكية لن تقبل بأي اتّفاق مع طهران يمسّ بمصالح دول الخليج، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ملتزم بانتهاج مسار يؤدّي إلى سلام دائم، شريطة ألا يقوّض ذلك أمن وازدهار الولايات المتّحدة أو حلفائها في المنطقة.
وفي سياق آخر، أعرب روبيو عن أمله في أن تفضي المحادثات الجارية بين لبنان وإسرائيل إلى نتائج إيجابية، مؤكّداً انفتاح واشنطن على أي اتّفاقات من شأنها تعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية مصالح شركائها.
وتأتي زيارة روبيو إلى المنطقة في وقت تبدي فيه دول الخليج تحفظات على بعض بنود مذكرة تفاهم أمريكية محتملة مع طهران. وتتركّز هذه المخاوف حول إمكانية أن يؤدّي أي اتّفاق إلى تعزيز النفوذ الإيراني وتغيير التوازنات الأمنية والاقتصادية في المنطقة، لا سيّما فيما يتعلّق بسلامة الملاحة البحرية وتدفق إمدادات النفط العالمية.