روجآفا كوردستان… الذكرى السنوية الـ 14 لمجزرة عائلة شيخ حنان شيخ حسن على يد إدارة (PYD)…

روجآفا كوردستان... الذكرى السنوية الـ 14 لمجزرة عائلة شيخ حنان شيخ حسن على يد إدارة (PYD)...

تمرّ اليوم السبت 4 تموز 2026 الذكرى السنوية الـ 14 على ارتكاب مسلّحي حزب الاتّحاد الديمقراطي (PYD) مجزرة بحقّ عائلة شيخ حنان شيخ حسن من قرية آفراز التابعة لناحية ماباتا في عفرين بروجآفا كوردستان-كوردستان سوريا، وراح ضحيتها كلّ من الأب شيخ حنان وابنه عبد الرحمن في منزليهما، والابن الثاني نور الدين تحت التعذيب الوحشي في سجنٍ بـ راجو.

الجريمة التي ارتكبها مسلّحو (PYD) في 4 من تموز عام 2012 ليلاً، جاءت بعد مداهمة منزل شيخ حنان في مركز مدينة عفرين في الساعة الثانية عشرة، بعد أيام من مداهمة قرية آفراز بتاريخ 29 حزيران 2012 واعتقال عضو المجلس المنطقي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، هاشم شيخ نعسان من منزل خاله السياسي أمين شيخ كولين.

وقام مسلّحو (PYD) بسحل ورمي جثتي الشهيد شيخ حنان وابنه عبد الرحمن في شارع مشفى ديرسم، ومنعوا ذويهما الاقتراب من الجثث لدفنها، وبقيت الجثتان لساعات في الشارع، ثمّ بدأوا بسرقة محتويات منزل شيخ حنان وجاره عزالدين موسى من قرية رمضانا ليتمّ حرقها مع الدكاكين التجارية الكائنة في طريق راجو مقابل المصرف الزراعي، وهدمها فيما بعد ذلك بعد أن أخلوا المنازل من ساكنيها (منزل شيخ حنان – منزل ابنه عبد الرحمن – منزل عزالدين موسى- منزل ابن عزالدين موسى – دكاكين تجارية لشيخ حنان وعزالدين).

ثمّ بدأت حملة اعتقالات بحقّ عوائل (شيخ نعسان – شيخ حسن – شيخ أحمد) في قرية آفراز وأحياء مدينة عفرين، وعائلة عز الدين رمضانا وبعض من أقرباء العائلة، واعتقلوا 27 شخصاً وزجوهم في سجون ترنده وهوبكا وخليلانكا والسجن الأسود براجو.

جديرٌ بالذكر، تشتهر العائلة الكوردايتية بانتهمائها لنهج البارزاني وعمل أبنائها ضمن صفوف الحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا بشكل تنظيمي ومن المشاركين الأوائل في الحراك السلمي ضدّ النظام السوري المخلوع، كما الكورد في عامودا وديريك وكوباني وقامشلو لذا استهدفتهم إدارة (PYD) ثمّ أقدم مسلّحو الحزب الآبوجي على ارتكاب العديد من المجازر في عفرين وكوباني ومناطق الجزيرة بروجآفا كوردستان، واستهداف القياديين إمّا بالاغتيال أو الاختطاف، كالقيادي الشهيد نصر الدين برهك عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، واختطاف عضو المكتب السياسي للحزب بهزاد دورسن، وقياديين آخرين، وارتكاب مجازر في عامودا وبرج عبدالو وتل غزال وآل بدرو بقامشلو وآل شيخو في ناحية شيه وغيرها.

كان اجتماع الهيئة الكوردية العليا بقيادة الرئيس مسعود البارزاني عاملاً مهمّاً لإطلاق سراح المعتقلين، وعدم تنفيذ حكم الإعدام بحقّ 12 آخرين من العائلة وذلك بعد أن تعرّضوا لأشدّ وشتّى صنوف التعذيب حيث استشهد نور الدين وتشوّه جسده بالكامل تحت التعذيب.