أعلن مدير معهد الطب العدلي في إقليم كوردستان، ياسين كريم، اليوم الأربعاء 12 آب/ أغسطس 2026، عن العثور على رفات 37 شخصاً في ثلاث مقابر جماعية بمحافظة نينوى، وسط مؤشّرات ترجّح أنّها تعود لمقاتلين من بيشمركة كوردستان فُقدوا خلال الحرب ضدّ تنظيم داعش الإرهابي.
وأوضح كريم، في تصريح لـ كوردستان 24، أن المقابر المكتشفة توزّعت على منطقتي “هرماتي 1″ و”هرماتي 2” في مدينة الموصل، إضافة إلى منطقة الحويجة، مشيراً إلى أن مقبرة الحويجة ضمّت 17 جثة، بينما احتوت مقبرتا “هرماتي” على نحو 20 جثة أخرى.
وبيّن مدير المعهد أنّه على الرغم من شهادات شهود العيان التي تشير إلى أن الجثث تعود لمقاتلي بيشمركة كوردستان، إلّا أنّ الجزم بذلك يتطلب إجراء فحوصات الحمض النووي (DNA). ولفت كريم إلى أن هذه الفحوصات تتطلّب ميزانية مالية كبيرة، داعياً الحكومة الاتّحادية لتوفير التمويل اللازم، مؤكّداً في الوقت ذاته سعي الجهات المعنية في كوردستان لإيجاد السبل الكفيلة بحسم هذا الملف.
من جهته، أشار نائب قائد قوات بيشمركة زيرفاني، اللواء سيد هژار، إلى أن مصير 24 مقاتلاً من البیشمرکة لا يزال مجهولاً منذ سنوات الحرب مع داعش.
وأكّد اللواء هژار أن كلاً من رئاسة إقليم كوردستان وحكومة الإقليم، وبمتابعة مباشرة واهتمام خاص من الرئيس مسعود بارزاني، يواصلون العمل والبحث عن المفقودين، مشدّداً على أن اللجان المختصّة تواصل مهامها في أي موقع يُشتبه بوجود مقابر جماعية فيه، بهدف إعادة الرفات إلى أرض الوطن.