صرّح زعيم حركة الحزب القومية التركي، دولت باخجلي، اليوم، بأن قوات سوريا الديمقراطية “قسد” لم تلتزم بدعوة زعيم حزب العمال الكوردستاني بكك، عبد الله أوجلان في 27 شباط، بل عارضتها ووقفت ضدّها لهذا حدث ما يحدث الآن، مشيراً إلى أن أوجلان بنفسه وصف هذه المحاولات والاستفزازات لـ “قسد” بأنها محاولة لتقويض عملية السلام.
جاءت تصريحات باخجلي خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزبه في البرلمان التركي، اليوم الثلاثاء، حيث تطرّق إلى العمليات التي بدأت إدارة دمشق تنفيذها ضدّ قوات سوريا الديمقراطية “قسد” والكورد في روجآفا كوردستان-كوردستان سوريا.
وشدّد زعيم حزب الحركة القومية على أن “التطورات الأخيرة إيجابية للغاية وجديرة بالتسجيل، سواء لسوريا أو لدول المنطقة أو لتركيا”.
وقال باخجلي في هذا السياق، إن “”قسد وYPG” جرى اقتلاعُهما من المناطق التي توطنتا فيها بفضل القدرة القتالية المؤثّرة للجيش السوري، وفي نهاية المطاف تمّ طردهما وإخراجهما من غرب الفرات”.
وأضاف بأن “قسد وYPG” اللتين أبدتا مقاومة لاتفاق 10 آذار، وواصلتا المماطلة عند كلّ فرصة، وخربتا طاولة التفاوض وأجواء المباحثات بتأثيرات خارجية، جرى دحرُهما من المناطق التي كانتا تسيطران عليها بعملية كنس شاملة، وبالاعتماد على القسر والسلاح”.
وتابع باخجلي بالقول: “قد وقفت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) معارضة لدعوة أوجلان في 27 شباط”، مضيفاً أنه “من الواضح أن “قسد” تتحرّك ضد دعوة 27 شباط، وأن زعيم حزب العمال الكوردستاني بكك، أوجلان نفسه وصف هذه المحاولات والاستفزازات لـ “قسد” في سوريا بأنها محاولة لتقويض عملية السلام”.