السفارة الأميركية تحذّر رعاياها في العراق… بينما ألمانيا تخلي سفارتها في بغداد…

السفارة الأميركية تحذّر رعاياها في العراق... بينما ألمانيا تخلي سفارتها في بغداد...

أصدرت السفارة الأميركية في بغداد، اليوم الثلاثاء، تحذيراً جديداً للأمريكيين في العراق من خطر الاختطاف.

وقالت السفارة في بيان إنّه “لا توجد أولوية أعلى من سلامة المواطنين الأمريكيين بالنسبة للرئيس ترامب ووزير الخارجية روبيو ولوزارة الخارجية بأكملها” مبينة أنّ “إيران والجماعات المسلّحة الموالية لها ما تزال تشكّل تهديدًا خطيرًا للأمن العام”.

وحثّت “المواطنين الأمريكيين على توخي الحذر وتجنّب لفت الأنظار والابتعاد عن المناطق التي قد تجعلهم هدفًا” موضّحاً أن “التجمع في المناطق المرتبطة بالولايات المتّحدة أو مع مجموعات من المواطنين الأمريكيين الآخرين قد يعرضكم للخطر”.

وتابعت “لقد وقعت هجمات ضدّ مواطنين أمريكيين ومصالح أمريكية في العراق، ويواجه الأمريكيون خطر الاختطاف، وتعرّضت شركات أمريكية وفنادق يرتادها الأجانب ومنشآت أخرى في العراق، بما في ذلك تلك التي لها صلات بالولايات المتحدة، لهجمات”.

وذكرت “كما تعرّضت مواقع حيوية في جميع أنحاء العراق لهجمات” لافتة إلى “إنّنا نتابع الوضع عن كثب، وملتزمون بتوفير المعلومات والمساعدة في الوقت المناسب للمواطنين الأمريكيين. سلامتكم هي أولويتنا القصوى”.

وأضافت “ملتزمون بتزويدكم بأحدث المعلومات التي تحتاجونها لاتّخاذ قرارات مدروسة بشأن سلامتكم” حاثّة “المواطنين الأمريكيين في العراق إلى المغادرة بمجرّد أن تكون الظروف آمنة لذلك. أما الأمريكيون الذين يختارون عدم المغادرة، فعليهم الاستعداد للبقاء في مكان آمن لفترات طويلة، مع الحرص على توفير كميات كافية من الطعام والماء والأدوية وغيرها من المستلزمات الأساسية”.

وأشارت إلى أن “المجال الجوي مغلق، والرحلات التجارية متوقفة حاليًا من العراق، حيث تتوفر طرق برية إلى الأردن والكويت والمملكة العربية السعودية وتركيا ومعظم الحدود البرية مفتوحة، ولكنها قد تُغلق في أي وقت” داعية “المسافرين الى توقع تأخيرات طويلة أثناء العبور”.

ونصحت السفارة “المواطنين الأمريكيين بشدّة بالمغادرة عبر إحدى هذه الطرق البرية إذا اعتقدوا أن ذلك آمن. قد يكون المجال الجوي في الدول المجاورة مغلقًا أيضًا، وتُطبق شروط الدخول والخروج المحلية الخاصة بكل دولة. تهدف المعلومات التالية إلى مساعدتكم في اتخاذ القرار، وهي عرضة للتغيير”.

ألمانيا تخلي موظفي سفارتها في بغداد…

من جانبه، أعلن المتحدّث باسم وزارة الخارجية الألمانية، أن بلاده قرّرت سحب موظفي سفارتها في بغداد مؤقتاً من العراق، في ظلّ تزايد المخاطر الأمنية المرتبطة بالصراع الدائر في منطقة الشرق الأوسط.

وقال المتحدث، في تصريحات نقلتها وكالة “رويترز” إن “موظفي السفارة الألمانية في بغداد تمّ نقلهم مؤقتاً خارج العراق بسبب حالة التهديد”، مشيراً إلى أن سلامة الموظفين تخضع لتقييم مستمر في ضوء التطورات الأمنية”.

وأضاف بأن السفارة لا تزال متاحة للتواصل، رغم أن الخدمات القانونية والقنصلية فيها كانت محدودة للغاية منذ فترة نتيجة الظروف الأمنية القائمة.