ملايين البراميل من النفط الخام العراقي عالقة في مضيق هرمز!

ملايين براميل النفط الخام العراقي عالقة في مضيق هرمز!

كشفت بيانات مراقبة الشحن الدولي وتقارير الأسواق عن تراكم كميات ضخمة من النفط الخام العراقي على متن ناقلات راسية غرب مضيق هرمز، وذلك جراء سلسلة الهجمات التي استهدفت السفن والقيود المستمرة المفروضة على حركة الملاحة في هذا الممر المائي الاستراتيجي.

ووفقاً لبيانات تتبع حركة الملاحة البحرية الصادرة اليوم الأربعاء، 6 أيار 2026، فإن نحو 163 مليون برميل من النفط الخام التابع لدول الخليج باتت عالقة في المنطقة الواقعة غرب المضيق، منها 43 مليون برميل تعود للعراق وحده.

ويعزو الخبراء هذا التكدس إلى تباطؤ عمليات العبور وتصاعد المخاطر الأمنية، ما دفع شركات النقل البحري إلى تقليص رحلاتها أو تأجيلها بشكل متكرر.

ويضع هذا الوضع ضغوطاً غير مسبوقة على الحكومة العراقية، التي تواجه تحديات جسيمة في ضمان استمرارية تدفق صادراتها النفطية. وتكمن خطورة الموقف في محدودية القدرات التخزينية للعراق، بالإضافة إلى افتقاره لمنافذ تصدير بديلة وذات طاقة استيعابية كافية خارج منطقة الخليج العربي.

وتشهد المنطقة اضطرابات أمنية متصاعدة، حيث تعرّضت أربع سفن تجارية وناقلات نفط لهجمات منذ الثالث من أيار الجاري، فضلاً عن استهداف مركز “الفجيرة” النفطي في دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد أدّت هذه التطورات إلى حالة من القلق في الأسواق العالمية، ممّا انعكس بشكل مباشر على ارتفاع تكاليف الشحن البحري وزيادة حادّة في أقساط التأمين على الشحنات النفطية المارة عبر المنطقة.