ردّ زعيم ميليشيا “حركة النجباء” العراقية، الإرهابي أكرم الكعبي، على الدعوات التي تطلقها الولايات المتّحدة الأميركية بشأن “نزع سلاح” الميليشيات والفصائل العراقية المسلّحة الموالية لطهران، عاداً هذا السلاح “خطاً أحمر”.
واتّهم الكعبي في تدوينة على منصة (إكس) اليوم الأربعاء (6 أيار 2026) إسرائيل بـ “دفع وتحريض إسرائيلي مباشر” للقائم بالأعمال السفارة الأميركية في العراق للحديث حول سلاح ما سمّاه بـ “المقاومة”، معرباً عن أسفه من أن “البعض القليل (من العراقيين) صار بوقاً لهؤلاء”.
الكعبي دعا في تدوينته الميليشيات والفصائل العراقية المسلّحة الولائية لطهران إلى “رفض أصل الحديث في هذا الموضوع”.
زعيم ميليشيا حركة النجباء لفت إلى أن “سلاح المقاومة خط أحمر، وحمينا به العراق من دنس داعش وأسيادهم الأمريكان” مشدّداً على أن هذا السلاح “لن يُسلّم ما دام فينا نفس، بل لن يؤخذ ولو بُذلت الأرواح”.
جديرٌ بالذكر، أعلن برنامج مكافآت العدالة التابع لوزارة الخارجية الأمريكية عن مكافأة بقيمة عشرة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تفضي إلى تحديد هوية أكرم عباس الكعبي أو الكشف عن مكان وجوده.
ووصفت الخارجية الأمريكية أكرم الكعبي بأنه “مؤسّس وزعيم حركة النجباء، الميليشيا الإرهابية العراقية الموالية لإيران” متّهمة إياه بالوقوف وراء هجمات استهدفت المنشآت الدبلوماسية الأمريكية في العراق، فضلا عن قواعد عسكرية أمريكية في العراق وسوريا، أسفرت عن مقتل متعاقد أمريكي وإصابة عدد من العسكريين الأمريكيين.
وليست هذه المرة الأولى التي تتّخذ فيها واشنطن إجراء ضدّ الكعبي وحركته، إذ سبق أن صنّفتهما عام 2019 ضمن قائمة الإرهابيين العالميين المحددين بصفة خاصة.
يأتي هذا الإعلان امتدادا لسلسلة من الإجراءات العقابية، كان آخرها العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية في منتصف أبريل على سبعة قادة من جماعات تشمل كتائب “حزب الله” وعصائب أهل الحق.
وبحسب وثيقة صادرة عن الخارجية الأمريكية في سبتمبر الماضي، فإن حركة النجباء أعلنت صراحة ولاءها لإيران وللمرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، وأن طهران تدعمها عسكريا ولوجستيا. وأشارت الوثيقة إلى أن الحركة كانت تربطها علاقات وثيقة مع القائد السابق لفيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، والقائد السابق لحزب الله اللبناني حسن نصر الله.