الحرس الثوري الإيراني يعلن توسيع نطاق سلطته ونفوذه في مضيق هرمز!

الحرس الثوري الإيراني يعلن توسيع نطاق سلطته ونفوذه في مضيق هرمز!

أعلنت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء (12 أيار 2026)، عن توسيع نطاق سلطتها ونفوذها في مضيق هرمز، مؤكّدة أن حدود المضيق باتت تشمل مساحات أوسع عقب “حرب الـ 40 يوماً” وإغلاق المضيق وفرض إجراءات إيرانية جديدة.

وصرح محمد أكبر زاده، نائب قائد القوات البحرية في الحرس الثوري: “في السابق، كان مضيق هرمز يُعرف كمنطقة محدودة في محيط جزيرتي هرمز وهنغام، ولكن الآن، وفي إطار المشروع الجديد للحرس الثوري، توسّعت حدود المضيق بشكل ملحوظ”.

وبحسب المسؤول العسكري الإيراني، فإن حدود مضيق هرمز باتت تبدأ من سواحل ميناءي “جاسك” و”سيريك” في الجانب الشرقي للمضيق، وتمتد لتشمل ما وراء الجزر الكبرى في الجهة الغربية. وأضاف أكبر زاده: “بمعنى آخر، أصبح مضيق هرمز أكبر وتحوّل إلى منطقة عملياتية واسعة ذات أبعاد استراتيجية”.

وكان الحرس الثوري قد كشف في 5 أيار 2026 عن خارطة جديدة للمناطق التي تخضع لسيطرة وإدارة القوات المسلّحة الإيرانية في مضيق هرمز.

ووفقاً للبيان، يمتد “الخط الأول” في جنوب إيران وشرق المضيق من “جبل مبارك” على السواحل الإيرانية وصولاً إلى جنوب ميناء “الفجيرة” في دولة الإمارات. أما “الخط الثاني” فيقع غرب المضيق، ويبدأ من جزيرة “قشم” داخل المياه الإقليمية الإيرانية ويمتد حتى سواحل منطقة “أم القيوين” في الإمارات.

يُذكر أن إيران أغلقت مضيق هرمز منذ 28 شباط 2026، تزامناً مع بداية “حرب الـ 40 يوماً” وهي لا تسمح منذ ذلك الحين إلا للسفن وناقلات النفط التابعة للدول الحليفة لها بالعبور. وفرضت طهران شرط دفع “ضرائب” مقابل عبور السفن الأخرى، مشدّدة على أنّه لا يحقّ لأي سفينة المرور عبر المضيق دون الحصول على إذن مسبق منها.