أكّد عضو الكونغرس الأميركي عن الحزب الجمهوري جو ويلسون، أن إقليم كوردستان يمثل “نقطة مضيئة” في الشرق الأوسط من حيث “الاستقرار والسلام والازدهار”.
وقال ويلسون، في تصريح إعلامي ردّاً على سؤال مدير مكتب شبكة رووداو الإعلامية في واشنطن، ديار كورده، حول الهجمات التي يتعرّض لها إقليم كوردستان، إن إقليم كوردستان يجب أن يكون “مثالاً يُحتذى به لبقية البلاد”، مضيفاً: “ممتن جداً لاستمرار نجاح إقليم كوردستان”.
ورداً على سؤال حول دعم قوات بيشمركة كوردستان وما إذا كان الكونغرس سيعدل ميزانية الدفاع لهذا الغرض، قال ويلسون: “سننظر في كلّ ما يمكننا القيام به، وبالفعل سندعم أصدقاء الاستقرار والسلام والازدهار في الشرق الأوسط”.
ولفت ويلسون إلى أنه سيعمل مع رئيس لجنة الاستخبارات السابق النائب مايك تيرنر، فهو “شخصية راسخة جدّاً في الدفاع عن الحرية والديمقراطية في العالم”.
وفي السياق، قال عضو الكونغرس جون غاراميندي، ردّاً على سؤال مماثل، إن الوضع بالكامل في العراق وسوريا “تغيّر بشكل كبير” نتيجة إسقاط نظام الأسد وظهور نظام جديد.
وشدّد غاراميندي على أن “الوضع الكوردي جزء مهم من هذا التغيير، ولم تتضح معالمه بالكامل بعد”.
وأضاف: “حتى يحدث ذلك، يجب أن نكون مدركين لمسألة التمويل ولدور الولايات المتّحدة فيما يتعلق بالكورد، سواء في سوريا أو في العراق”.