عصابات “جوانن شورشكر” تختطف طفلة كوردية من عفرين…

عصابات “جوانن شورشكر” تختطف طفلة كوردية من عفرين...

ها هو شبح عمليات خطف أطفال الكورد على يد شبيحة وعصابات ومرتزقة حزب العمال الكوردستاني بكك يطارد أطفال الكورد في مدن وبلدات روجآفا كوردستان-كوردستان سوريا مرّة أخرى، حيث أقدمت عصابات ومرتزقة شبيحة حزب العمال الكوردستاني بكك أو ما تسمّى بـ “الشبيبة الثورية-جوانن شورشكر” المرتبطة بقيادة بكك، والعاملة في ظلّ قوات سوريا الديمقراطية “قسد” على اختطاف طفلة قاصرة (14 عاماً) من عفرين، بهدف تجنيدها قسرياً في رفوف مقاتلات وحدات حماية المرأة الجناح النسوي المسلّح للعمال الكوردستاني في روجآفا كوردستان والعمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية وذلك في أحدث مسلسل للانتهاكات المستمرة لدى هذه القوات.

إذ وثّقت منظمة حقوق الإنسان في عفرين، بأنّ الشبيبة الثوريّة (جوانن شورشكر) أقدمت على اختطاف الطفلة حياة خليل وللو (14 عاماً) وذلك بتاريخ 4 حزيران الجاري، واقتيادها نحو مدينة قامشلو، في حادثة أثارت موجة من القلق والاستياء في الأوساط المحليّة.

ولا تزال عائلة الطفلة تطالب بالكشف عن مصير ابنتها وإعادتها فوراً، وسط دعوات متزايدة لفتح تحقيق مستقل ومحاسبة الجهات المسؤولة عن الحادثة.

وتجدر الإشارة إلى أن عصابات وشبيحة حزب العمال الكوردستاني اختطفت عشرات الأطفال الكورد خلال فترات ماضية، ولا يزال مصيرهم مجهولاً لغاية الآن.

وتأتي هذه الحادثة رغم التعهدات السابقة المتعلقة بحماية الأطفال من التجنيد، إذ وقع مظلوم عبدي عام 2019 مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنيّة بالأطفال والنزاعات المسلّحة فرجينيا غامبا، خطة عمل تهدف إلى إنهاء ومنع تجنيد الأطفال دون سنّ الثامنة عشرة، وضمان عدم إشراكهم في الأنشطة العسكريّة.

كما تأتي هذه الانتهاكات من قبل عصابة الشبيبة الثورية الآبوجية وعمليات خطف الأطفال والقُصر بهدف تجنيدهم وإلحاقهم بصفوف قوات الحزب عقب دعوة زعيم الحزب المسجون بإمرالي، عبد الله أوجلان، لحلّ الحزب وإلقاء سلاحه والانخراط في عملية السلام، ما يطرح تساؤلات جدية عن مدى استعداد الحزب ونيته فعلاً للاستجابة لنداء زعيمه.

يُذكر، أن حزب العمال الكوردستاني بكك، وإصداراته السورية، جنّدوا الآلاف من أبناء الكورد غالبيتهم أطفال تتراوح أعمارهم بين 12-16 عاماً، لاستخدامهم في خوض حروبه العبثية ومقاومته الوهمية المزيّفة، ويمارس هذا الحزب عمليات خطف الأطفال عبر استغلال الظروف الاجتماعية للبعض ليغريهم أو يخدعهم لضمّهم إلى صفوف مسلحيه، فيما هذه الممارسات تشكل خطراً كبيراً على مستقبل المجتمع الكوردستاني برمته.