مصادر: دمشق تقترح دمج قوات “بيشمركة روژ” في الجيش السوري

مصادر: دمشق تقترح دمج قوات "بيشمركة روژ" في الجيش السوري

كشفت مصادر سياسية عن وجود مقترح من الحكومة السورية الجديدة يقضي بدمج قوات “بيشمركة روژ” لروژآفا كوردستان-كوردستان سوريا، ضمن هيكلية الجيش العربي السوري، على غرار الخطوات المتّخذة مؤخّراً بشأن قوات سوريا الديمقراطية (قسد). وتجري حالياً تفاهمات ومباحثات بين المجلس الوطني الكوردي في سوريا (ENKS) وحكومة دمشق حول هذا الملف.

وفي هذا السياق، صرّح عماد برهو، عضو المجلس الوطني الكوردي في سوريا (ENKS) بأن قضية دمج “بيشمركة روژ” مع الجيش السوري مطروحة للنقاش الجدي. وقال: “على الرغم من عدم التوصّل إلى اتفاق رسمي نهائي حتى اللحظة، إلّا أنها خطوة متوقعة”، مبيناً أن موضوع توحيد القوى العسكرية بات “قراراً وطنياً سورياً”.

وأشار برهو إلى أن العملية قد تدخل حيز التنفيذ في القريب العاجل تحت إشراف ووساطة من إقليم كوردستان، لافتاً إلى أن هذا الملف كان ضمن محاور المباحثات التي أجراها رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، خلال زيارته الأخيرة إلى دمشق.

وأضاف عضو المجلس الوطني الكوردي أن المسؤولين في دمشق أكّدوا أن عناصر “بيشمركة روژ” هم مواطنون سوريون، ومن حقّهم الطبيعي الانخراط في صفوف الجيش الوطني لبلادهم، خاصة بعد التطوّرات الأخيرة المتعلقة بحلّ ودمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد).

نبذة عن “بيشمركة روژ”

هذا، وتُعد قوات “بيشمركة روژ” الجناح العسكري للمجلس الوطني الكوردي في سوريا (ENKS). تأسّست في إقليم كوردستان عام 2012 من الجنود والضباط الكورد المنشقين عن الجيش السوري خلال سنوات الثورة السورية، حيث تلقّت تدريبات عسكرية مكثّفة هناك. ووفقاً لبيانات قادتها، يتراوح قوام هذه القوات بين 6 آلاف إلى 8 آلاف مقاتل، موزعين على عدة ألوية وأفواج تخصّصية.

تأتي هذه التحرّكات ضمن مساعي الحكومة السورية الجديدة، برئاسة أحمد الشرع، لتوحيد المؤسّسة العسكرية وإنهاء حالة التعدّدية المسلّحة في البلاد، في إطار رؤية شاملة لإعادة الاستقرار وبناء الدولة.