أوقفت السلطات التركية 4 أشخاص في ولاية ديار بكر-ئامد، بعد فتح تحقيق بحقّهم على خلفية تعليق ملصقات (بوسترات) تحمل صور عناصر تنظيم حزب العمال الكوردستاني المنحلّ والمصنّف إرهابياً لدى الدولة التركية، وذلك في أماكن عامة بالولاية عقب رصد هذه الملصقات من قبل الجهات الأمنية التركية المختصة.
وباشرت الجهات الأمنية التركية تحقيقاً فورياً فور رصدها لهذه الملصقات، ما أسفر عن تحديد هوية المشتبه بهم وتوقيفهم بسرعة، في إطار الإجراءات القانونية الصارمة التي تتبعها السلطات التركية بحقّ أي أنشطة تروّج لتنظيمات تصنّفها الدولة على أنها إرهابية أو عناصرها.
بيان رسمي من الولاية
وأصدرت ولاية ديار بكر بياناً رسمياً، اليوم (30 آب/ أغسطس 2026)، أكّدت فيه تفاصيل هذه العملية الأمنية، مشيرة لتوقيف 4 أشخاص مشتبه بضلوعهم في تعليق هذه الملصقات، دون أن يتّضح بعد مصير هؤلاء الموقوفين القانوني في ظلّ استمرار التحقيقات الجارية بحقهم.
ووصفت الولاية الأمر بأنه “حادثة فردية ومحدودة” وقعت في عدد قليل من الأزقة، وأكّدت أنّها لا تعكس وضعاً عاماً في الولاية.
وشدّدت السلطات المحلّية على أنها لن تتهاون مع أي محاولات تهدف إلى التأثير سلباً أو التعدي على مسار “تركيا الخالية من الإرهاب”، مؤكدةً مواصلة التدابير الأمنية لحماية السلم الأهلي والقانون.
وتندرج هذه العملية ضمن تشديد أمني تركي مستمر بحقّ أي أنشطة تُصنَّف كدعاية أو ترويج لتنظيمات إرهابية، حيث تتعامل السلطات التركية بحزم مع مثل هذه الحالات أينما وقعت، سعياً للحدّ من أي محاولات لنشر أفكار أو رموز هذه التنظيمات بين المواطنين في مختلف الولايات.
يأتي هذا الحادث في وقت يتصاعد فيه الحديث يومياً من قبل أوجلان وحزبه العمال الكوردستاني بكك عن الاندماج والمجتمع الديمقراطي ومسار ما يُسمّى بعملية السلام والحلّ!