أدلى زعيم حزب الحركة القومية (MHP)، دولت باخجلي، بتصريحات جديدة ولافتة تتعلق بما يُطلق عليه بـ مسار “تركيا بلا إرهاب”. وأكّد باخجلي على أن هذا المسار قد أصبح السياسة الرسمية للدولة، مشيراً إلى أنّه في إطار هذا المسار، يمكن لزعيم حزب العمال الكوردستاني المنحلّ، عبد الله أوجلان القابع في إمرالي، المشاركة في اللجان وأعمال التنسيق السياسي.
ولفت باخجلي إلى عدم وجود أي عقبات أمام سير العملية، مؤكّداً أن الخطوات تُتّخذ بشكل منتظم ومدروس. وأوضح أن جميع السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، تعمل بالتنسيق فيما بينها في هذا الملف، قائلاً: «تسير هذه العملية بانتظام كبير وطريقة مدروسة، وقد حقّقت تركيا إنجازاً مهمّاً على هذا الطريق. ولا يوجد أي تراجع أو نكوص بأيّ شكل من الأشكال في هذا النضال وهذه السياسة الجديدة».
وركز زعيم حزب الحركة القومية بشكل خاص على دور أوجلان وتصريحاته السابقة، مشيراً إلى أنّ الأخذ بالاعتبار لتصريحات 27 شباط/ فبراير 2026 يمكن أن يفتح باباً جديداً. وأوضح باخجلي أنّه في إطار عملية السلام، فإن المشاركة في التنسيق السياسي هي حقّ لـ «النزيل في إمرالي-الزعيم المؤسّس»، وأن على المجتمع أن يدعم سياسة الدولة هذه بروح الأخوة حتى تتحرّر تركيا من الإرهاب.
وفي ختام كلمته، أعلن باخجلي عن دعمه الكامل لحزم وحسم رئيس الجمهورية، داعياً جميع الأطراف إلى الابتعاد عن التصريحات والأفعال الاستفزازية، مشدّداً بالقول: «نحن ملتزمون بكلمتنا ونقف خلف جميع تصريحاتنا التي أدلينا بها؛ فالطريق الذي سلكناه يمضي نحو السلام والاستقرار».