اندماج نحو 5000 مقاتل من وحدات مقاومة شنگال في المنظومة الأمنية العراقية

اندماج نحو 5000 مقاتل من وحدات مقاومة شنگال في المنظومة الأمنية العراقية

من المقرّر، أن يتمّ اليوم الإثنين 26 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، وبشكل رسمي، دمج 2000 مسلّح وعنصر من وحدات مقاومة شنگال-سنجار (YBŞ)، ضمن القوات الأمنية العراقية، وذلك في إطار اتفاق مبرم بين الجانبين.

ووفقاً للتقارير، سينضم ما بين 4000 إلى 5000 مقاتل من هذه الوحدات إلى القوات الأمنية الاتّحادية العراقية عبر عدة مراحل، وذلك في إطار التعاون بين الحكومة العراقية وحزب العمال الكوردستاني بكك، وبموجب آلية الاتفاق، سيتم نشر هذه القوات في شنگال-سنجار تحت مسمى تعزيز الأمن الإقليمي.

ووفقاً للمعلومات، فإن مراسم الاندماج ستُقام اليوم الإثنين على جبل شنگال بحضور قادة كبار من كلا الطرفين، من بينهم قيادة الفرقة 20، وقيادة العمليات المشتركة، وقيادة عمليات غرب نينوى، إلى جانب قادة من وحدات مقاومة شنگال-سنجار (YBŞ) ووحدات المرأة في شنگال (YJŞ)، وفي إطار عملية الدمج، سيتمّ توزيع عناصر (YBŞ) على الجيش العراقي، والشرطة المحلّية، وهيئة ميليشيات الحشد الشعبي.

وكان رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، قد كشف أمس الأول الجمعة، في لقاء على قناة العراقية، عن تفاهمات مع قوات (YBŞ) بشأن تسليم جبل شنگال وانخراط عناصرها ضمن صفوف ميليشيات الحشد الشعبي.

ومن المتوقع عقب انتهاء المراسم، أن تكشف القوات الأمنية العراقية وقادة وحدات مقاومة شنگال (YBŞ) المنحلّة في بيان مشترك عن كامل تفاصيل الاتّفاق للرأي العام.

وبحسب المعلومات، فقد تمّ حصر التغطية الإعلامية لهذه المراسم بأربع مؤسّسات إعلامية عربية عراقية، وثلاث مؤسّسات إعلامية مقربة من (YBŞ) فقط.

تأتي هذه الخطوة في سياق سياسة الحكومة العراقية الرامية إلى حصر السلاح بيد الدولة. وكان هادي إلياس، المتحدّث باسم وحدات مقاومة شنگال، قد صرّح قبل أسبوع بأنّ المحادثات مع بغداد مستمرة منذ شهر شباط، أي عقب دعوة زعيم حزب العمال الكوردستاني بكك، عبد الله أوجلان، إلى حلّ الحزب وفسخه وإنهاء الكفاح المسلّحة والاندماج في قوات ومؤسّسات ومجتمعات الدول المحتلة لكوردستان (تركيا، سوريا، إيران والعراق).