سنجار: انتقل أوجلان إلى مبناه الجديد في إمرالي… لكنّ العملية تسير ببطء…

سنجار: انتقل أوجلان إلى مبناه الجديد في إمرالي... لكنّ العملية تسير ببطء...

أعلن مدحت سنجار، عضو وفد إيمرالي والبرلماني عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM Party)، أن زعيم حزب العمال الكوردستاني بكك المنحل، عبد الله أوجلان، نُقل من سجنه في إيمرالي إلى مقرّ إقامته الجديد والذي شيّد له في جزيرة “إمرالي”. في غضون ذلك، شدّد سنجار على ضرورة تسريع خطوات ما تُسمّى بعملية السلام، داعياً الحكومة التركية إلى التخلّي عن مواقفها المتشدّدة لإنجاح العملية.

وأوضح مدحت سنجار، في لقاء إعلامي، أن نقل أوجلان إلى المكان الجديد المخصّص له داخل الجزيرة يمثّل تطوراً يفرض “تسريع وتيرة الحلّ وليس التباطؤ فيه”، مشيراً إلى أن الشهرين الماضيين شهدا حالة من الجمود والتراجع في العملية، ولم يتمّ تنفيذ الخطوات التي كان يُفترض اتّخاذها في المواعيد المحدّدة.

وبيّن سنجار أنّه كان من الواجب استئناف وتكثيف الزيارات إلى إمرالي عقب الخطوات التي أقدم عليها حزب العمال الكوردستاني، كاشفاً أن الوفد المقرر أن يعمل بشكل مباشر مع أوجلان يحمل اسم “لجنة السلام والتسييس”.

وأكّد القيادي في (DEM Party) أنّ تولّي أوجلان بنفسه مهمة التنسيق بين الخطوات يعدّ “أمراً حاسماً” لإحراز تقدم في العملية السياسية، مشدّداً على أن مسار الحل لا يمكن أن يبنى على إملاءات وانتظار خطوات أحادية الجانب، بل يقتضي من الحكومة أيضاً إعادة النظر في سياساتها ومواقفها الصارمة، لافتاً إلى أن “مفتاح الحلّ وفكّ الانسداد بيد أوجلان، ولذلك يتطلب دخوله المقرّ الجديد إعطاء دفعة سريعة لخطوات التسوية”.

هذا، ويُنظر إلى نقل أوجلان إلى مقرّ إقامته الجديد كجزء من الترتيبات اللوجستية لمنحه دوراً أكثر فاعلية في قيادة عملية نزع سلاح حزب العمال الكوردستاني وحلّه، لا سيما بعد إقرار البرلمان التركي في صيف 2026 لما عُرف بـ”قانون الإطار” الذي ينظم آليات نزع السلاح، وسط تحذيرات متكرّرة من وفد إمرالي بأن تقييد الزيارات يهدّد بنسف الثقة المتبادلة ويعرّض العملية برمتها للخطر.