من مسلّحيها الاعتداء والهجمات… ومن ماكيناتها الإعلامية الكذب والافتراء

من مسلّحيها الاعتداء والهجمات... ومن ماكيناتها الإعلامية الكذب والافتراء

استهدف مسلحو حزب العمال الكوردستاني  PKK ليلة أمس، موقعاً لقوات بيشمركة كوردستان في قضاء آميدي (العمادية) بمحافظة دهوك، غير أن وسائل إعلامها نشرت بأن قوات بيشمركة كوردستان وضعت كميناً في طريق مسلّحيها وأطلقت النار عليهم!

وقد كشفت مصادر موقع داركا مازي في إقليم كوردستان، أن مسلّحي حزب العمال الكوردستاني الـ PKK أطلقوا النار على نقطة لقوات بيشمركة “زيرفاني” عصر يوم أمس، بقرية سركلي والتي لا تبعد سوى 6 كم عن مركز قضاء آميديي -العمادية.

وكشفت مصادرنا هناك أن الهجوم الاعتدائي لمسلّحي الـ PKK لم يسفر عن وقوع ضحايا سوى أضرار وخسائر مادية.

ورغم الاستفزازات المستمرة لمسلّحي الـ PKK في عموم مناطق إقليم كوردستان، إلّا أنها تزداد وتشتدّ في محيط قضاء آميديي أكثر فأكثر يوماً بعد يوم، كان آخرها هجوم لمسلّحي الـ PKK على بيشمركة كوردستان واستشهاد إثنين منهم في محيط القضاء.

والملفت للانتباه في هذه الهجمات الاعتدائية لمسلّحي الـ PKK، هو ما نشرته إحدى ماكينات هذه التنظيمات الدعائية ومنصاتها الإعلامية الكاذبة ألا وهي وكالة (روزنيوز) البككية في محافظة السليمانية، حيث نشرت الخبر تحت عنوان عريض وصورة كبيرة، وكعادتها بدأت بصنع الافتراءات والأكاذيب مثلما تعوّدت عليها، وعنونت الخبر بـ “بعد خليفان مسلّحوا الديمقراطي الكوردستاني يهاجمون الكريلا في آمدية” متزعمة كذباً وبهتاناً بإقدام “مسلحي الحزب الديمقراطي الكردستاني على نصب كمين لمقاتلي الكريلا في منطقة آمدية وإطلاق النار عليهم!” غير أن الحقيقة وكالعادة مغايرة تماماً لما نشرتها هذه الوكالة المفترية، فلم يضع بيشمركة كوردستان أي كمين لأي أحد إطلاقاً، بل الكلّ يعلم -وبالأخص أهالي المنطقة- أن هناك نقطة تفتيش ثابتة لبيشمركة كوردستان في المنطقة، وأن هذه النقطة متمركزة في هذه المنطقة بأوامر رسمية من قبل حكومة إقليم كوردستان ووزارة البيشمركة، ولا علاقة لأية أحزاب سياسية أو أطراف كوردية بمثل هذه النقاط بتاتاً.

وقد قال أحد أهالي قرية سركلي -طلب عدم الكشف عن اسمه خوفاً من اعتداء مسلّحي الـ PKK عليه واغتياله- قال لموقع داركا مازي بأن “مسلّحي الـ PKK هم الذين بدأوا الهجوم والاعتداء، وأن الـ PKK وبنشرها مثل هذه الأخبار الكاذبة على مرأى ومسمع الجميع، تحاول التغطية على أعمالها الدنيئة وممارساتها اللاأخلاقية ضد حكومة إقليم كوردستان وبيشمركة كوردستان تحت غطاء الحرب ضد الديمقراطي الكوردستاني -البارتي- والعداوة له، رغم علم ومعرفة جميع أهالي المنطقة بهذه السيناريوهات، فجميع أهالي المنطقة باتوا يعرفون حقيقة هذه التنظيمات ولم تعد أكاذيبهم تنطلي على أحد إطلاقاً.