مسؤول بالاتحاد الوطني الكوردستاني: “أيادي تخريبية” حرّفت مسار التظاهرات الطلابية إلى عنف وحرق وفوضى!

مسؤول بالاتحاد الوطني الكوردستاني:"أيادي تخريبية" حرّفت مسار التظاهرات الطلابية إلى عنف وحرق وفوضى!

أفاد مسؤول في حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني، اليوم الخميس 25-11-2021، أن “أيادي تخريبية” حرّفت مسار التظاهرات الطلابية وحولتها إلى أعمال عنف وحرق وفوضى، لافتاً إلى تعرّض مؤسسات حكومية ومقرات حزبية للحرق في بلدات لا توجد فيها طلبة معاهد او جامعات.

نائب مسؤول مركز گرمیان للحزب ملا رحيم، قال لـوكالة (باسنيوز) إن “حكومة إقليم كوردستان تعتزّ وتفتخر بتوفير الحريات المدنية وحرية التعبير، لكن ما حصل في تظاهرات طلاب المعاهد والجامعات المطالبة بإعادة المخصصات المالية هو أنه تمّ تحريف مسارها وتحويلها إلى أعمال عنف وحرق وفوضى” مضيفاً أن “بلدة مثل بيره مگرون لا توجد فيها لا جامعات ولا معاهد تعرّضت فيها مؤسسات حكومية ومقرّات حزبية للحرق والتخريب”.

نائب مسؤول مركز گرمیان في الوطني الكوردستاني، أوضح بالقول، إنه “لاشك في وجود أيادي تخريبية حرّفت مسار التظاهرات الطلابية ” مردفاً “إنها أيادي مشكوك فيها وما حصل لا علاقة له بالتظاهرات وبالطلبة إذ أن الذين حرقوا المؤسسات الحكومية والمقرات الحزبية في قضاء سيد صادق وبيره مگرون لم يكونوا طلاباً لذا على الجهات الأمنية المعنية التحرك لمعرفة وتحديد أصحاب هذه الايادي ومحاسبتهم بشدة”.

هذا فيما كان عضو بالمجلس العام لحركة (التغيير) مساء أمس الأربعاء، بأن انتشار معلومات عن وصول أسلحة إلى تنظيمات حزب العمال الكوردستاني PKK في مدينتي السليمانية وحلبجة ((خطيرة)) ويستوجب تدخلاً سريعاً من الجهات المعنية.

علي عزيز، قال لـوكالة (باسنيوز) إن “على الحكومة والمؤسسات الأمنية والأطراف المعنية التدخل العاجل لمعرفة كيفية إيصال أو وصول أسلحة إلى تنظيمات PKK في السليمانية وحلبجة” مردفاً “لا يُعرف أي جناح في حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني فعل ذلك (إيصال الأسلحة) لكن بالتأكيد فإن وصول الأسلحة إلى أيدي تنظيمات PKK سيحوّل مدينة السليمانية إلى حلب (في إشارة إلى التدمير الذي سينالها)”.

والجدير بالذكر، فان جهاز الآسايش في مدينة حلبجة اعتقل مساء أمس، شخصين هما قيادي سابق في الوطني الكوردستاني يُدعى (و. بر. هاواري) وأحد مقاتلي البيشمركة في الاتحاد الوطني الكوردستاني ويدعى (س. ح ومعروف بـ س. گریانەیى) بتهمة نقل وإيصال أسلحة إلى تنظيمات PKK في السليمانية وحلبجة لاستخدامها في تحريف مسار التظاهرات السلمية للطلبة إلى فوضى وعنف.

هذا وكان قد تم إحراق عدد من المقار الحزبية والمؤسسات الحكومية في بلدة سيد صادق وبيره مگرون ضمن حدود مدينة السليمانية، وقال قائمقام سيد صادق: “إن الذين أحرقوا هذه المؤسسات لم يكونوا من الطلبة وكانوا ملثمين، ومن بينهم أشخاص من خارج البلدة”.

في الإطار، كان قد تمّ في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء، اعتقال أحد الخارجين عن القانون من جماعة الرئيس المشترك السابق للوطني الكوردستاني لاهور جنكي برهان، من منزله في السليمانية ويُدعى كاروان علي شامار.