تبنى تنظيمات “داعش” الإرهابية، أمس الأحد 26 حزيران/يونيو، العملية التي استهدفت “الصناديد” التابعة لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” في ريف الحسكة الشرقي.
وأدى الهجوم إلى مقتل أربعة عناصر وإصابة ثلاثة آخرين بجروح وإعطاب للآلية.
تبنى تنظيم “داعش” الإرهابي، استهداف عناصر من “قوات الصناديد” العشائرية في ريف الحسكة، والتي تعمل تحت قيادة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).
وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم قالت في بيان، أمس الأحد، إن عناصر التنظيم قتلوا وأصابوا عناصر من “قسد” وأعطبوا آليتهم بهجوم شرقي محافظة الحسكة.
تفاصيل الهجوم
وفي وقت سابق، ذكر مصدر من قوات “الصناديد” أن أربعة عناصر من القوات قتلوا، وأصيب ثلاثة آخرون إثر هجوم تعرّض له حاجز للأخير في ريف الحسكة.
وقال المصدر إن “سيارة عسكرية تقل عناصر من قوات حرس الحدود التابعة للصناديد تعرّضت إلى هجوم من قبل مسلحين يستقلان دراجة نارية بالقرب من قرية قلعة الهادي بريف اليعربية شمال شرق الحسكة”.
وأوضح المصدر أن “السيارة كانت عائدة من الشريط الحدودي مع العراق وتقلّ 7 عناصر من حرس الحدود بعد تبديل نوبة الحراسة في النقاط العسكرية وهو إجراء يومي روتيني”.
وأدى الهجوم إلى مقتل أربعة عناصر وإصابة ثلاثة آخرين نقلوا إلى مشفى المالكية لتلقّي العلاج في حين تمكن المهاجمان من الفرار بحسب المصدر.
وقد رجح المصدر، حينئذ، وقوف خلايا تنظيمات داعش خلف الهجوم، كما لم يستبعد في الوقت ذاته رغبة أطراف عديدة في استهداف قوات الصناديد وبشكل رئيسي نظام الأسد.