ألقت القوات الأميركية القبض على 50 عنصراً من مجلس دير الزور العسكري، المنضوي تحت قوات سوريا الديمقراطية، للاشتباه في تواصلهم مع جهات خارجية.
وبحسب وسائل إعلام روسية، فإن الحادثة جرت في حقل العمر النفطي شرقي دير الزور، وذلك خلال قيامهم بدورة عسكرية يشرف عليها ضباط أمريكان.
الجهة التي قامت باعتقال المشتبه بهم، هي قوة خاصة من قوات سوريا الديمقراطية “قسد” بينما التهم الموجّهة لتلك المجموعة، فهي “التخابر مع جهات أجنبية (الحكومة السورية)، ونقل معلومات عن القاعدة الأميركية وكميات النفط المستخرجة والمسوقة من الحقل النفطي”.
المقبوض عليهم ينحدرون من محافظة دير الزور، وهم من المكون العربي، فيما خرجت تظاهرة في بلدة “الحريجية” بريف دير الزور تطالب بالإفراج عنهم، وفقاً للمصدر.
وفي 31 تموز الفائت، أطلقت قوات سوريا الديمقراطية عملية “القسم” لملاحقة “العملاء والجواسيس”.
ونجم عن تلك العملية، اعتقال 8 “جواسيس” كانوا وراء هجمات الطائرات المسيرة التركية على قادة قوات سوريا الديمقراطية في شمال شرق سوريا، والتي أدت لفقدان حوالي 36 قيادياً ومقاتلاً لحياتهم جراء تلك الاستهدافات.
يشار إلى أن حقل العمر، يعتبر أكبر حقل نفطي في سوريا، ويخضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وينتج الحقل حوالي 10 – 30 ألف برميل يومياً، كما يضمّ شركتين للغاز الطبيعي والكهرباء، ويقع على الضفة الشرقية لنهر الفرات على بعد حوالي 10 كم شرق مدينة الميادين في محافظة دير الزور.