أكمل موقع “داركا مازي” عامه الثالث في مسيرته المستمرة ونضاله الدؤوب في كشف الحقائق وتبيانها، وها هو يدخل عامه الرابع…
بدأ موقع “داركا مازي” ببثّه التجريبي على الساحة الإعلامية في تشرين الأول عام 2019، فبدأ بالنشر باللغة الكوردية (الكرمانجية والكورمانجية الآرامية والسورانية) واللغة الفارسية والعربية والتركية.
في بداية مسيرتنا الإعلامية، عرفّ موقعنا “داركا مازي” عن ذاته بـأنّه (موقع كوردستاني وطني قومي) بعدها سلكنا طريق الكشف عن حقيقة الأحداث التي أخفيت عن الشعب الكوردي فيما يتعلّق بالتأريخ القريب للكورد وكوردستان، وتمييز الأخبار الكاذبة والمحرّفة والمفبركة حول الساسة والواقع الكوردستاني وغربلتها، وكان شعارنا متمثّلاً في السير بعزم وجدّ رغم الصعوبات والعقبات…
وفعلاً، فرغم الصعوبات والعراقيل والعقبات والمشاكل المالية والاقتصادية والفنية، بذل موقع “داركا مازي” محاولات جادة وحثيثة للحصول على موطأ قدم على الساحة الكوردستانية، وإثبات نفسه على الساحة الإعلامية الكوردية، وجاهد في سبيل ترك بصمته الفعالة والمؤثّرة على كافة وسائل التواصل الاجتماعي، فنشر موقع داركا مازي العشرات من الفيديوهات والوثائق والملفّات السرّية، وواصل مسيرته في البحث عن الحقيقة وكشفها.
علماً أن فريق عملنا ومناضلينا هم كوكبة من الوطنيين المخلصين، حاولوا جاهدين المضي قدماً على الخطّ الكوردستاني دون الانحراف والميل عنه قيد أنملة مهما كلّفهم ذلك، فبدأ موقع “داركا مازي” كخطوة صغيرة، كفرصة ضئيلة، رغم ذلك، وقف بلا تردّد أو قلق أمام المتنمّرين وإعلامهم المتنمّر، والأطراف التي تدّعي الكوردستانية وتعمل باسم الكوردايتي وهي في حقيقتها ألدّ أعداء الكوردايتي وتحاول جاهدة القضاء على الفكر الكوردستاني وقيم ومبادئ الكوردايتي، فكان الإصرار شعارنا في فضح تلك المنظومة التي حاصرت المجتمع الكوردستاني وطوّقته كأخطبوط متشعّب الأطراف.
دعم القرّاء والمتابعين الأفاضل سندنا في هذه المسيرة الشاقّة
بقدر الداعمين والمؤازرين لموقع “داركا مازي”، كانت هناك جبهة أخرى معادية ومناوئة للموقع، فكان هناك دوماً من حاول ويحاول عرقلة مسيرتنا وتعثّر خطواتنا، لهذا، تعرّضت أقسام اللغة العربية واللغة الكوردية اللهجة الكورمانجية (الآرامية-اللاتينية) واللهجة السورانية والتي كانت لها آلاف المتابعين والقراء، تعرّضت كثيراً لهجمات إلكترونية شرسة، وتعرّضت للإبلاغ والتهكير نتيجة الفيديوهات النارية التي حطّمت جدران الزيف وأحرقت أغطية التحريف على أعين الشعب الكوردي، فأغلقت هذه الأقسام، وتمّت تهكير وقرصنة موقعنا أكثر من مرّة، ليتّضح فيما بعد أن من منطلق هذه الهجمات العدوانية على موقع “داركا مازي” كانت كلّ من الدولة التركية وإيران وبروكسل، وما هجمات هذه المراكز الثلاث إلا براهين قاطعة بما لا يدع مجالاً للشكّ أنها أصيبت بيأس وإحباط شديدين من منشوراتنا ودورنا الفعّال والمؤثّر في الكشف عن خبايا الأمور وأسرارها، كلّ هذا لم يدفعنا حتى في التفكير عن التراجع والانسحاب، بل على العكس تماماً، زادنا همّة وإصراراً وإخلاصاً وثقة بمبادئنا، ففي كل مرّة كنا نبدأ من جديد وبمشاعر أعمق وأشدّ حماسة من ذي قبل، ولكي يحتلّ موقع “داركا مازي” موقعاً بارزاً في مسيرة الإعلام الكوردستاني ويصبح خطّاً وطنياً وقومياً جديداً خطونا خطوات ريادية ثابتة رغم معرفتنا أن الطريق الذي سلكناه محفوف بالمخاطر وأنه طريق طويل ومسيرة صعبة، إلّا أننا عاهدنا على المضي حتى النهاية وتحقيق أهدافنا الوطنية والقومية ولو كلّفنا ذلك أرواحنا…
من نحن؟
نحن كوكبة من الكورد الوطنيين المخلصين، نحن كورد كوردستانيون، نحن قطعة منكم، نعمل جاهدين لحماية الخطّ الوطني والقومي وقيم ومبادئ الكوردايتي، نحاول تقديم شيء لوطننا وأرضنا، لم نتراجع ولن نتراجع خطوة للوراء رغم موجة التهديدات وسيل الاتهامات…
في الفترة المقبلة، سيتّسع “داركا مازي” من طوق مهامه ودراساته وبحوثه، فالخطّ الوطني والقومي الكوردستاني والذي يحاول موقعنا تمثيله والسير عليه هو خطّنا ومسيرتنا جميعاً.
هذا وقد استمدّ موقع داركا مازي قوته ودعمه المعنوي خلال مسيرته الإعلامية من القراء والمتابعين الأفاضل، ونشكر أصدقائنا وقرائنا ومتابعينا لدعمهم اللامحدود ونقدهم البنّاء، ونؤكّد مرة أخرى أن أسرة داركا مازي هي كوكبة من الوطنيين المخلصين للأرض والوطن، تعمل بجدّ لا لمصلحة مادية، ونحن بانتظار نقدكم البناء ودعمكم اللامحدود واقتراحاتكم المفيدة وآرائكم القيّمة لإثراء مسيرتنا الهادفة لتوضيح حقائق الأحداث…