كشفت مصادر، أن مهدي العلي، شيخ عشائر الكورد في حماة وريفها والمنطقة الوسطى، لا يزال قيد الاعتقال منذ ما يقارب شهرين، وعبرت عائلته عن مناشدتها لجميع الأطراف للمساعدة في الإفراج عنه.
وأفاد مصدر مقرّب من العائلة أن الشيخ مهدي العلي تمّ اعتقاله في الرابع من آذار الماضي من شركته للجرارات الزراعية في منطقة سهل الغاب بحماة، حيث داهمت قوات الأمن التابعة لمدينة مصياف الشركة في الساعة الواحدة ظهراً وأقدمت على اعتقاله.
ووفقاً للمصدر نفسه، ظلّ الشيخ العلي معتقلاً لدى قوات الأمن في حماة، وبعد شهر وعشرة أيام من اعتقاله، تم نقله إلى محكمة مصياف حيث قرّر القاضي الإفراج عنه، لكن قبل أن يصل إلى باب المحكمة الخارجي، وبناءً على طلب من الأمن العام، تمّ إعادته إلى حماة حيث لا يزال معتقلاً هناك حتى الآن.
وناشد المصدر المقرّب من عائلة الشخصية الاجتماعية، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي، كما طلبت من إقليم كوردستان التدخّل من أجل الإفراج عنه.
ونهاية شباط الماضي، التقى الشيخ مهدي العلي، قائد قوات سوريا الديمقراطية “قسد” مظلوم عبدي، وتلا اللقاء حادث اعتقاله.
وفي آذار المنصرم، أصدرت ثماني منظمات مجتمع مدني كوردية بياناً مشتركاً ندّدت فيه باعتقال الشيخ مهدي العلي، شيخ عشائر الكورد في حماة وحمص، من قبل السلطات السورية.
وذكر البيان الذي صدر عن “تجمع منظمات المجتمع المدني لكورد روجافا في أوروبا” أن اعتقال الشيخ العلي جاء “بعد أيام قليلة من زيارته إلى مناطق الإدارة الذاتية ولقائه مع الجنرال مظلوم عبدي”، قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وطالبت المنظمات بالإفراج الفوري عن الشيخ مهدي العلي، مؤكّدة أن “استمرار هذه السياسات لن يؤدّي إلا إلى تعميق الشرخ المجتمعي وزيادة الاحتقان بين مكونات الشعب السوري”.
وحمّل البيان السلطات السورية “المسؤولية الكاملة عن سلامة الشيخ مهدي العلي” مشدّداً على “ضرورة احترام الحقوق والحريات الأساسية لجميع المواطنين دون تمييز”.
المصدر: رووداو