ميليشيا “كتائب حزب الله” العراقي يهدد بالتصعيد في حال تدخّل الولايات المتحدة في الوضع الإيراني!

هدّدت ميليشيا “كتائب حزب الله” إحدى أبرز الفصائل المسلحة العراقية الموالية لإيران، بالدخول على خط الصراع والدفاع عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية في حال شنّت الولايات المتحدة هجومًا عليها.
جاء ذلك في بيان أصدره الأمين العام لهذه الميليشيا، المدعو أبو حسين الحميداوي، ونشره كتائب حزب الله على موقعه الرسمي، حيث أكّد أن “الحرب على إيران ليست نزهة، بل نار إذا أضرمت فلن تُطفأ”.
وأضاف البيان، أن الفصيل سيقف إلى جانب الشعب الإيراني ومقدساته في حال تعرضها لأي هجوم، واصفًا الدفاع عن إيران بأنه “واجب شرعي وأخلاقي” وأنه “دفاع عن مقدسات الأمة” حسب زعم البيان.
وتابع البيان “ولأهلنا في العراق والإخوة في المحور: احذروا التواني، ولا تعبأوا بأصوات الخونة والمرجفين، ومن باعوا آخرتهم بدنيا فانية، فهؤلاء أبواق الشيطان، وكل يتقاضى أجره على علو صوته”.
وحذّر بيان هذه الميليشيا الولايات المتّحدة الأمريكية بالإقدام على مهاجمة إيران قائلاً: “وللعدو الأمريكي نحذّر: إن الحرب على إيران ليست نزهة، بل هي نار إذا أضرمت فلن تُطفأ إلا وقد دُست أنوفكم في التراب، وستدفعون ثمناً مضاعفاً عمّا يطمح إليه سيدكم الجشع من مكاسب…”.
ومن المتوقع أن تصدر فصائل عراقية أخرى بيانات مماثلة، وفق مصدر مقرّب من محور الفصائل والميليشيات المسلّحة العراقية في بغداد، الذي أكّد أن الحكومة العراقية برئاسة محمد شياع السوداني لم تتّخذ حتى الآن أي خطوات لمنع مشاركة هذه الفصائل في أي تصعيد محتمل بين واشنطن وطهران.
يأتي ذلك بعد أيام من تصريح القائم بالأعمال الأميركي في بغداد، جوشوا هاريس، الذي وصف الميليشيات والفصائل العراقية الموالية لإيران بـ “الإرهابية”، محذرًا من إشراكها في الحكومة العراقية المقبلة، واصفًا ذلك بأنه يتعارض مع الشراكة الأميركية-العراقية، ومؤكّدًا أن واشنطن ستواصل الضغط لتفكيك هذه الميليشيات التي تُهدد سيادة واستقرار العراق.