تطبيقًا للاتفاق المبرم بوساطة أمريكية… قوات سوريا الديمقراطية تنسحب من غربي الفرات وسط خلل أمني يرافق تنفيذ اتفاق دير حافر ومسكنة!

أفادت مصادر محلية مطّلعة، بأن قوات سوريا الديمقراطية “قسد” بدأت الانسحاب من المواقع التي كانت قد تقدّمت إليها في ريف الرقة، عقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول 2024، وذلك تطبيقًا للاتفاق المبرم بينها وبين الحكومة الانتقالية بوساطة أمريكية.
وفي سياق متصل، رافق تنفيذ اتفاق الانسحاب من مدينتي دير حافر ومسكنة شرقي حلب خللٌ أمني، أدّى إلى تصاعد التوتّر وتبادل الاتّهامات بين قوات سوريا الديمقراطية وقوات وزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية.
وبحسب بيان صادر عن قوات سوريا الديمقراطية، ينصّ الاتفاق على دخول قوات الحكومة الانتقالية إلى المدينتين بعد الانسحاب الكامل لمقاتلي قوات سوريا الديمقراطية “قسد””، إلّا أن القوات الحكومية دخلت قبل استكمال الانسحاب، ما خلق حالة خطيرة على الأرض، وفق البيان.
وحذّرت “قسد” من تداعيات هذا الخلل، داعية الجهات الراعية للاتفاق إلى التدخّل وضمان الالتزام ببنوده.
في المقابل، أعلنت ما تُسمى بـ هيئة العمليات في الجيش السوري أن قوات سوريا الديمقراطية “قسد” خرقت الاتفاق، واتّهمتها باستهداف دورية لها قرب مدينة مسكنة، ما أسفر عن مقتل جنديين وإصابة آخرين، في تصعيد ميداني ينذر بتقويض التفاهمات القائمة في المنطقة.