سافايا: الميليشيات المدعومة من إيران والشبكات المرتبطة بها على طاولة بحث أمني أميركي

سافايا: الميليشيات المدعومة من إيران والشبكات المرتبطة بها على طاولة بحث أمني أميركي

أعلن مارك سافايا، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى العراق، عن عقد “اجتماع ناجح للغاية” مع، مديرة الاستخبارات الوطنية، تولسي غابارد، مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب جو كينت لبحث مجموعة من القضايا “الحيوية”.

وأوضح في بيان نشره على منصة إكس، اليوم الاثنين (19 كانون الثاني 2026)، أن النقاش تناول دور “الميليشيات المدعومة من إيران والشبكات المرتبطة بها”.

ولفت إلى أن الاجتماع شهد التأكيد على “أهمية الحفاظ على جهود الحكومة العراقية خلال العام الماضي والبناء عليها فيما يتعلّق بتأمين الحدود، ومكافحة التهريب والفساد، وتعزيز سلطة الدولة”.

سافايا أكّد التزامه “الكامل” بـ “كشف الممارسات الخاطئة وملاحقة مرتكبيها أينما وُجدوا، وباستقرار العراق وضمان أمنه، خدمةً لسيادته ولرفاهية الشعب العراقي”.

والجمعة (19 كانون الثاني 2026)، أعلن سافايا، عن عقد سلسلة اجتماعات “مهمة” في البيت الأبيض مع وزير الدفاع ومسؤول مكافحة الإرهاب في بلاده، أسفرت عن وضع “خارطة طريق” للمرحلة المقبلة في العراق، مؤكّداً: “سنعمل مع صناع القرار في بغداد على هذه الملفات”.

قبل ذلك، التقى سافايا بوزارة الخزانة الأميركية ومكتب مراقبة الأصول الأجنبية لمناقشة “التحديات الرئيسية وفرص الإصلاح” في كلّ من المصارف الحكومية والمصارف الخاصة، مع تركيز واضح على تعزيز الحوكمة المالية والامتثال والمساءلة المؤسسية، وفق ما أعلن في بيان على منصة “إكس”.

وقال المبعوث الخاص للرئيس الأميركي، إن الولايات المتحدة ستجري “مراجعة شاملة” لسجلات المدفوعات “المشبوهة” والمعاملات المالية، في إطار جهد جديد لتعطيل شبكات التهريب وغسل الأموال التي تموّل “أنشطة إرهابية”، موضحاً أن هذه المراجعة قد تؤدي إلى فرض عقوبات على “جهات خبيثة”.

سافايا، الذي تسلّم مهامه كمبعوث أميركي خاص للعراق منذ 19 تشرين الأول من العام الماضي، كان قد أكّد مراراً في وقت سابق أنه سيزور بغداد قريباً لحسم جملة من القضايا.