قوات سوريا الديمقراطية تعلن خروج سجن الشدادي جنوبي الحسكة عن سيطرتها…

قوات سوريا الديمقراطية تعلن خروج سجن الشدادي جنوبي الحسكة عن سيطرتها...

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) خروج سجن الشدادي (الشدادة) جنوبي الحسكة، الذي يضمّ آلافاً من عناصر تنظيم “داعش” عن سيطرتها بعد هجمات شنّها مرتزقة ما تُسمّى بـالجيش العربي السوري. 

وقالت قسد في بيان، اليوم الإثنين (19 كانون الثاني 2026)، إن السجن “تعرّض لهجمات متكرّرة نفذتها فصائل دمشق منذ ساعات صباح اليوم”.

وأضاف البيان: “تمكّن مقاتلونا من كسر الهجمات عدة مرات مقدّمين عشرات الشهداء والجرحى لمنع وقوع كارثة أمنية”.

وأشارت قوات سوريا الديمقراطية إلى أنه “رغم أن سجن الشدادة يقع على بُعد نحو كيلومترين فقط من قاعدة التحالف الدولي في المنطقة، إلا أن القاعدة لم تتدخّل رغم الدعوات المتكرّرة”.

وبذلك، أعلنت القوات أن “سجن الشدادة خرج حالياً عن سيطرة قوّاتنا”.

يأتي هذا التطور الخطير في الوقت الذي يتواجد فيه القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، في دمشق، للاجتماع مع الرئيس السوري للمرحلة المؤقتة، أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني)، بهدف تنفيذ تفاصيل اتفاق الأمس المكوّن من 14 بنداً.

وبحسب الاتفاق، كان من المقرّر إعلان وقف شامل لإطلاق النار وتسليم ملف سجناء “داعش” إلى الدولة، لكن قوات سوريا الديمقراطية تقول إن “الفصائل المسلّحة التابعة لدمشق” تواصل هجماتها على السجون في الرقة والحسكة.

ومع فقدان السيطرة على سجن الشدادي، نشأ خطر كبير على حياة المدنيين، حيث يوجد احتمال لهروب آلاف من مقاتلي “داعش” ممّا قد يدفع الوضع في سوريا نحو فوضى أكبر.

وكان المركز الإعلامي لـقوات سوريا الديمقراطية (قسد) قد أكّد في بيان ظهر اليوم، أن فصائل تابعة لحكومة دمشق واصلت هجماتها على مواقع قواتهم، مشيراً إلى اشتباكات عنيفة تدور في هذه الأثناء في محيط سجن “الأقطان” في مدينة الرقة، الذي يضمّ معتقلي تنظيم داعش، في تطور وصفه البيان بـ«البالغ الخطورة».

وأوضح البيان، أن مستوى التهديد يتصاعد بشكل كبير في ظلّ محاولات تلك الفصائل الوصول إلى السجن والسيطرة عليه، محذّراً من أن أي خرق أمني هناك قد يؤدّي إلى تداعيات خطيرة تهدد الأمن والاستقرار وتفتح الباب أمام عودة الفوضى والإرهاب.

وختم البيان بالتأكيد أنه يضع هذه الوقائع أمام الرأي العام، محمّلاً الجهات المهاجمة كامل المسؤولية عن أي نتائج كارثية قد تنجم عن استمرار الهجمات وخرق وقف إطلاق النار.