مظلوم عبدي وتوم باراك يجتمعان في العاصمة أربيل…

مظلوم عبدي وتوم باراك يجتمعان في العاصمة أربيل...

أفادت معلومات إعلامية أن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي ومبعوث الرئيس الأميركي إلى سوريا توماس باراك سيعقدان اجتماعاً في أربيل عاصمة إقليم كوردستان، اليوم.

ووفق المعلومات الواردة، سيبحث الجنرال مظلوم عبدي وتوماس باراك خلال الاجتماع الذي يعقد اليوم الخميس (22 كانون الثاني 2026)، الأوضاع في روجآفا ويناقشان الاتفاقية المكوّنة من 14 نقطة.

وكان زعيم الشعب الكوردي، الرئيس مسعود بارزاني، قد استضاف يوم (17 كانون الثاني 2026)، في بيرمام بمحافظة أربيل، “اجتماعاً مهماً” بين السفير توم باراك ومظلوم عبدي.

وشارك في الاجتماع الذي عقد بحضور رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني كلّ من القنصل العام الأميركي في أربيل ويندي غرين، وقائد القوات الأميركية في سوريا الجنرال كيفن لامبارت، والكولونيل زاكاريا كورك، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا (ENKS) محمد إسماعيل.

مهلة الأربعة الأيام

يأتي اجتماع باراك ومظلوم عبدي قبل انقضاء مهلة الأربعة أيام التي منحتها الرئاسة السورية لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” لـ “التشاور من أجل وضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق عملياً”.

وأعلنت الرئاسة السورية، الثلاثاء (20 كانون الثاني 2026)، التوصّل إلى تفاهم مشترك بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، حول عدد من القضايا المتعلقة بمستقبل محافظة الحسكة.

بدورها، أصدرت قوات سوريا الديمقراطية بياناً حول التفاهم مع دمشق، وأكّدت التزام قواتها “الكامل” بوقف إطلاق النار، لكن الطرفين تبادلا الاتهامات بخرقه.

وفي (18 كانون الثاني 2025)، أعلن الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، التوصّل إلى اتفاق مع قائد قسد، يتضمن وقفاً فورياً لإطلاق النار ودمجاً شاملاً لمؤسّسات الإدارة الذاتية في إطار الدولة.

ونشرت الرئاسة السورية لاحقاً نصّ الاتفاق المؤلف من 14 بنداً بعنوان “اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل”، حمل توقيعي الشرع وعبدي.

وأوضح الشرع أنّهما وقّعا على الاتفاق عبر الاتصالات لـ “تهدئة الأوضاع” بعدما تعذّر حضور عبدي إلى دمشق بسبب “سوء الأحوال الجوية”.