رغم هدنة وقف إطلاق النار… قصف مدفعي لميليشيات دمشق ومحاولات تقدّم في ريف كوباني…

رغم هدنة وقف إطلاق النار... قصف مدفعي لميليشيات دمشق ومحاولات تقدّم في ريف كوباني...

استشهاد طفل وإصابة 3 آخرين…

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، اليوم الأحد، أن مرتزقة وميليشيات دمشق المدعومة تركياً والمنضوية فيما يُسمّى بـ (الجيش العربي السوري) تشنّ في هذه اللحظات هجمات على قرى في غربي مدينة كوباني بروجآفا كوردستان، على الرغم من اتفاقية تمديد وقف إطلاق النار.

وأفاد المركز الإعلامي لـ (قسد) في بيان مقتضب، بأن الهجمات تتركز حالياً في ثلاث محاور أساسية:

المحور الغربي: استهداف قرى “شيخلار” (الشيوخ) و”زراك” الواقعة غرب مدينة كوباني.

المحور الجنوبي الشرقي: تعرض منطقة “جلابية” لهجمات مماثلة.

ومع تمديد وقف إطلاق النار لمدة 15 يومًا بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ودمشق، تتعرّض مدينة كوباني لحصارٍ مطبق من جميع الجهات، في ظلّ انقطاع كامل للكهرباء والمياه والإنترنت، وغياب أبسط الخدمات الأساسية. وقد أدّى البرد القارس إلى وفاة أربعة أطفال، فيما نزحت آلاف العائلات من ريف كوباني باتجاه المدينة، وسط ظروف إنسانية كارثية ومتدهورة.

هذا وأفادت مصادر محلّية مطّلعة بأن القصف أدّى إلى استشهاد طفل وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة، جراء استهداف قرية القاسمية في الريف الغربي للمدينة، حيث جرى نقل المصابين إلى المراكز الصحية وسط حالة من القلق والخوف بين السكان.

ويأتي هذا التصعيد في وقت حسّاس تشهده المنطقة، عقب الإعلان عن تفاهمات جديدة لتمديد وقف إطلاق النار، ما يثير مخاوف جدّية من انهيار التهدئة وعودة المواجهات العسكرية إلى ريف كوباني خلال الفترة المقبلة.