أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن معارضته الشديدة لاحتمالية عودة نوري المالكي إلى منصب رئيس الوزراء في العراق، معتبراً أن هذه الخطوة قد تمثّل “خطأً فادحاً” يهدد مستقبل البلاد واستقراره.
وأشار ترامب، في تصريحات له، إلى أن فترة حكم المالكي السابقة شهدت تراجعاً اقتصادياً وحالة من الفوضى، محذّراً من تكرار تلك التجارب.
وعزا الرئيس الأمريكي مخاوفه إلى ما وصفه بـ “السياسات والأيديولوجيات” التي انتهجها المالكي خلال ولايته الماضية، والتي يرى ترامب أنها أثرت سلباً على العراق.
ولوّح الرئيس الأمريكي بوقف المساعدات التي تقدّمها الولايات المتّحدة للعراق في حال وصول المالكي إلى السلطة مجدداً، مؤكّداً على أن استمرار الدعم الأمريكي هو شرط أساسي لنجاح العراق وازدهاره، ومشدّداً على أن غياب هذا التعاون قد يحرم البلاد من فرص تحقيق “الحرية والاستقرار الاقتصادي”.
واختتم ترامب تصريحاته بدعوة العراقيين إلى اتّخاذ خيارات تضمن مستقبلاً أفضل، مستخدماً شعاراً يدعو إلى “جعل العراق عظيماً مرة أخرى” في إشارة إلى رغبته في رؤية عراق قوي ومستقر بعيداً عن الصراعات السياسية التي ميزت المراحل السابقة.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة السياسية العراقية تجاذبات حادّة حول تسمية الكتلة الأكبر واختيار المرشّح لمنصب رئيس الوزراء المقبل، وسط ترقب إقليمي ودولي لمخرجات العملية السياسية في بغداد.