وثّقت مصادر ونشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، ليل الأربعاء–الخميس 28-29 كانون الثاني 2026، توتّراً أمنياً جديداً في مخيم الهول بريف الحسكة بروجآفا كوردستان-كوردستان سوريا، في ظلّ حالة أمنية هشّة أعقبت انسحاب القوات الأمنية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية. وترافقت الأوضاع مع محاولات متكرّرة من عائلات تنظيم داعش للفرار، وسط معلومات عن تمكّن بعضهم من ذلك.
وتزامن التوتر مع إطلاق نار كثيف على محيط المخيم من قبل قوات الأمن الداخلي التابعة لما يُسمّى بوزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية، دون ورود معلومات عن اعتقال الذين حاولوا الفرار.
وسبق أن رصد المرصد السوري، في 27 كانون الثاني الجاري، فرار عشرات الأفراد، من نساء ورجال وأطفال، من عائلات عناصر تنظيم داعش من مخيم الهول بريف الحسكة.
ووفقاً للمعلومات، جاء ذلك عقب هجوم عائلات عناصر التنظيم على أحد حراس المخيم التابعين لقوى الأمن الداخلي في وزارة الداخلية السورية والاعتداء عليه، وحدوث إطلاق نار من قبل عناصر قوى الأمن الداخلي، ما أتاح فرار بعض عائلات التنظيم من المخيم، دون معرفة أماكن توجههم. ولا يزال التوتر قائماً في المخيم، وسط حالة من الخوف والذعر تسود بين أهالي المنطقة نتيجة فرار هؤلاء العناصر.