بعد الحسكة وكوباني.. قوى الأمن الداخلية السورية تدخل قامشلو

بعد الحسكة وكوباني.. قوى الأمن الداخلية السورية تدخل قامشلو

في إطار تنفيذ الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية المؤقتة وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) تتّجه الأنظار إلى مدينة قامشلو في روجآفا كوردستان-كوردستان سوريا، حيث دخلت قوى الأمن الداخلي السورية عصر الثلاثاء (3 شباط 2026)، عقب دخولها إلى مدينة الحسكة، في خطوة تُعد امتدادًا عمليًا لمرحلة الدمج الأمني والإداري المتفق عليها بين الطرفين.

ويأتي وصول قوى الأمن الداخلي السورية إلى قامشلو كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تمّ التفاوض عليه والتوقيع عليه بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ودمشق.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية قد نشرت في 30 كانون الثاني 2026 فحوى الاتفاق الذي توصلت إليه مع الحكومة السورية.

وأعلنت (قسد) عن الاتفاق على وقف القتال بين الجانبين، وذلك بموجب اتفاق شامل وتفاهم حول عملية دمج تدريجي للقوى العسكرية والإدارية للطرفين.

وبحسب الاتفاق، تنسحب القوات العسكرية من خطوط المواجهة بينهما، وتدخل قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية السورية إلى مدينتي الحسكة وقامشلو، كما سيتم البدء بدمج القوى الأمنية في المنطقة وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات سوريا الديمقراطية.

كما نصّ الاتفاق على تشكيل لواء آخر لقوات كوباني ضمن إطار فرقة تابعة للجيش في حدود محافظة حلب.

ويختص جانب آخر من الاتفاق بين (قسد) ودمشق بالوحدات الإدارية، بحيث يتم دمج مؤسسات الإدارة الذاتية في مؤسسات الدولة وتثبيت الموظفين المدنيين في مناصبهم.

وجاء في الاتفاق أيضاً تنفيذ الحقوق المدنية والثقافية للشعب الكوردي، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم.

وأشار بيان (قسد) إلى أن الهدف من هذا الاتفاق هو توحيد الأراضي السورية وتنفيذ عملية دمج كاملة في المنطقة، من خلال تعزيز التعاون بين الجهات المعنية وتوحيد الجهود لإعادة إعمار البلاد.