ضجت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بخبر مقتل الصحفي السوري علاء محمد بطلقة في الرأس بمنزله في قرية نيني بريف القرداحة، بظروف غامضة.
هذا وأغتيل الصحفي السوري داخل منزله، بعد أربع ساعات فقط من نشره مقطع فيديو تحدّث فيه عن تدهور الأوضاع في المدن السورية، وظهور قوى وميليشيات مسلّحة في المحافظات تخدم أجندات خارجية.
يوم أمس السبت 21 شباط/ فبراير 2026، وعقب الأحداث التي شهدتها مدينة “بصرى الشام” بمحافظة درعا وعودة اسم “أحمد العودة” (قائد اللواء الثامن المنحل) إلى الواجهة، نشر الصحفي السوري علاء محمد مقطع فيديو عبر قناته في يوتيوب أشار فيه إلى سوء الأوضاع في سوريا.
وعمل محمد لسنوات طويلة في مجال الصحافة الرياضية، قبل أن يتّجه خلال العام الأخير إلى نشاطات ذات طابع عام، وكان ناشطاً ضمن ما يُعرف بـ “مجموعة السلم الأهلي” في الساحل السوري.
ولم تصدر حتى الآن تصريحات رسمية من الجهات الأمنية عن ملابسات الحادث أو دوافعه.
يأتي ذلك في وقت تتدهور فيه الأوضاع في سوريا يوماً بعد آخر، حيث لا تخلو أي محافظة سورية من صراع بين حكومة دمشق برئاسة أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني) ومكونات وطوائف سورية مختلفة، وتتوزع الخلافات كالتالي:
– في اللاذقية وطرطوس: توتّرات بين حكومة دمشق والعلويين.
– في السويداء: خلافات بين الحكومة المؤقتة والدروز.
– في درعا: نزاع بين حكومة دمشق والقوات التابعة لأحمد العودة.
– في الرقة ودير الزور: صدامات متقطعة بين قوات حكومة دمشق والعشائر العربية.
– في روجآفا كوردستان-كوردستان سوريا وشمال شرق سوريا: أزمات كبيرة ومستمرة جرّاء محاولات مرتزقة ما يُسمّى بـ الجيش السوري ممارسة سياسات “إبادة جماعية” ضدّ الكورد.