في يوم عيد نوروز (21 آذار 2026)، وبعد عودة المواطنين من الاحتفالات، شنّت هجمات على طريق حلب-عفرين استهدفت سيارات المواطنين الكورد. وخلال هذه الهجمات، حدثت انتهاكات وإهانات بحقّ عَلَم كوردستان والاعتداء بالضرب على عدد من المواطنين الكورد.
ففي مدينة إعزاز، أقدمت مجموعة من الأشخاص، بينهم مسلّحون لميليشيات تابعة لدمشق، على حرق علم كوردستان وتوجيه الشتائم للشعب الكوردي.
كما اعتُقل شاب كوردي كان يرفع علم كوردستان بمناسبة عيد نوروز، وتعرض لتعذيب شديد وضرب مبرح على يد مواطنين عرب وعناصر مسلّحة لمرتزقة دمشق، وأُحرقت دراجته النارية.
وعلى الطرقات، أوقفتْ سيارات المواطنين الكورد العائدين من احتفالات نوروز، وأُهين علم كوردستان، وقام العشرات، بمن فيهم مسلحون يرتدون الزي العسكري، بالدهس على العلم وإلحاق أضرار بالسيارات.
ومساء اليوم نفسه، دخل آلاف الأشخاص بسياراتهم من ريف حلب الشمالي إلى مدينة عفرين، وهدّدوا كورد المدينة واعتدوا على علم كوردستان. وبحسب مصدر مطّلعة من عفرين، فإن ما يقارب 3000 سيارة قدمت من حلب وإعزاز وتل رفعت ومناطق أخرى إلى عفرين، ممّا أثار الرعب بين المواطنين.
وكَرَدّ فعل على أحداث عفرين، هاجم بعض الشبان في قامشلو مقرّاً للأمن العام وأنزلوا العلم السوري. على إثر ذلك، أعلنت قوى الأمن الداخلي (الأسايش) حظراً للتجول في بعض أحياء قامشلو والحسكة.