أعلن والي ولاية الرّها-شانلي أورفة، حسن شيلداك، انتحار منفّذ الهجوم المسلّح على ثانوية أحمد كويونجو الواقعة في حي حسن شلبي ببلدة سيفراك بالمدينة.
وكان طالب سابق اقتحم المدرسة حاملاً بندقية صيد وقام بإطلاق النار على المحيطيين ممّا أسفر عن إصابة 16 شخصاً غالبيتهم طلاب بالمدرسة.
وانتقلت فرق الشرطة والعمليات الخاصة إلى موقع الحادث، حيث تبيّن احتجاز الطالب لعدد من الطلاب كرهائن داخل المدرسة.
وأوضح محافظ شانلي أورفة أن منفّذ الهجوم هو طالب سابق بالمدرسة من مواليد عام 2007 مشيراً إلى نقل المصابين إلى المستشفى وأن غالبتيهم من الطلاب.
وأضاف محافظ شانلي أورفة أن منفّذ الهجوم كان مسجلاً في التعليم المفتوح بالصف التاسع وأنّه أقدم على الانتحار باستخدام السلاح الذي كان يحمله قائلاً: “الطالب السابق بالمدرسة ومنفّذ الهجوم يتلقّى التعليم هنا فقط في الصف التاسع. هناك برنامج تعليمي مدرج بالثانوية المفتوحة. الطالب المولود في عام 2007 أنهى حياته عندما كانت الشرطة على وشك القبض عليه. أخلينا المدرسة وسيتمّ التحقيق في هذا الحدث المأساوي بشكل شامل، بما في ذلك خلفيته. سيتمّ مراقبة الإجراءات الإدارية والقضائية. مثل هذه الحوادث الفردية ممكنة على الرغم من اتّخاذنا كلّ الإجراءات المتعلقة بأمن المدارس. وسيتم إجراء الفحوصات اللازمة”.
من جانبها، أفادت وزارة الداخلية التركية في بيانها أن الهجوم المسلّح تمّ على يد شخص يدعى و.ك وهو طالب سابق بالمدرسة ومن موالدي عام 2007 وأن الهجوم أسفر عن إصافة 10 طلاب و4 مدرسين وشرطي ومدير المقصف بالمدرسة مشيرة إلى نقل المصابين إلى مستشفى سيفراك الحكومي لتلقي العلاج.
وأضافت الداخلية التركية في بيانها أن منفّذ الهجوم باستخدام بندقية الصيد أقدم على الانتحار باستخدام السلاح نفسه عقب تنفيذه الهجوم مؤكّدة بدء فرق الأمن تحقيقاً شاملاً في الواقعة ومشاركة التطورات مع الرأي العام.
هذا وأفاد أحد شهود العيون أن منفذ الهجوم كان مراهقاً يبلغ من العمر 17 -18 عاماً وأنّه اقتحم حديقة المدرسة بالسلاح مؤكّداً أنه باشر بإطلاق النار داخل الحديقة أولاً من ثم انتقل إلى المدرسة.