أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الخميس 11 حزيران 2026، أن عشرات العائلات الكوردية العائدة إلى مسقط رأسها بمنطقة عفرين في روجآفا كوردستان-كوردستان سوريا لا تزال غير قادرة على استعادة منازلها وممتلكاتها، بسبب رفض عناصر من الفصائل والميليشيات المسلّحة وأقاربهم إخلاء العقارات التي استولوا عليها خلال السنوات الماضية.
وقال المرصد في بيان: إن “بعض شاغلي المنازل يشترطون دفع مبالغ مالية مقابل إخلائها، فيما يضطّر عدد من العائدين للإقامة لدى أقاربهم لعدم تمكّنهم من العودة إلى منازلهم”.
وأضاف المرصد بأن “العديد من الشكاوى المقدّمة بشأن الاستيلاء على المنازل والأراضي تبقى دون معالجة لفترات طويلة” مشيراً إلى “تعرّض بعض المتضرّرين لتهديدات وضغوط عند محاولتهم تقديم شكاوى رسمية”.
وطالب المرصد الجهات المعنية باتّخاذ “إجراءات عاجلة لإعادة الممتلكات إلى أصحابها الشرعيين، وضمان عودة آمنة وكريمة للأهالي، ومحاسبة المتورطين في عمليات الاستيلاء والابتزاز”.
وشهدت منطقة عفرين في آذار/ مارس 2018 نزوح مئات الآلاف من المواطنين الكورد، جرّاء الحرب التي دارت بين وحدات حماية الشعب (YPG) الجناح المسلّح لحزب العمال الكوردستاني بكك في روجآفا كوردستان والعمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” والجيش التركي والفصائل والميليشيات المسلّحة الموالية له، حيث توجّه القسم الأكبر من المهجّرين إلى مناطق الشهباء وكوباني ومناطق أخرى في روجآفا كوردستان، وكذلك إلى إقليم كوردستان.