أشاد غريغوري لوجيرفو، منسق مكتب مكافحة الإرهاب بوزارة الخارجية الأمريكية، بالدور المحوري لقوات بيشمركة كوردستان في الحرب ضدّ الإرهاب، مؤكّداً أن الولايات المتحدة تثمّن عالياً التضحيات التي قُدمت ولن تنسى الخدمات التي أدوها في سبيل الأمن والاستقرار، مشدّداً في الوقت ذاته على ضرورة الحفاظ على المكتسبات التي تحقّقت عقب القضاء على تنظيم داعش.
في تصريح خاص لمكتب كوردستان24 في واشنطن، بشأن تقييم الإدارة الأمريكية لدور قوات بيشمركة إقليم كوردستان والقوات الكوردية في سوريا، قال لوجيرفو: “لقد خدمت في العراق لمرتين، وتحديداً في عامي 2010 و2021، وكنت متواجداً في أربيل حيث تعرفت عن قرب على قوات البيشمركة وشعب كوردستان. إن البيشمركة شريك عظيم ومهمّ لنا، وقد اعتمدنا عليهم بشكل كبير في مواجهة التهديدات الإرهابية”.
وحول الجهود المشتركة في العراق وسوريا وإقليم كوردستان لمنع عودة ظهور التنظيمات المتطرفة، أوضح المسؤول الأمريكي: “من خلال التعاون الوثيق مع شركائنا، نجحنا في تدمير (خلافة داعش)، ولكن لا يزال أمامنا عمل يتطلب الاستمرار. ما حقّقناه كان إنجازاً كبيراً، ومن الواجب علينا جميعاً حماية هذه المكتسبات”.
وفي سياق تعريفه للتحديات الراهنة، تطرق لوجيرفو إلى مفهوم “الإرهاب السياسي”، واصفاً إياه بأنّه “أي فعل يهدف إلى ترهيب المواطنين وثنيهم عن المشاركة في العملية الديمقراطية”، مؤكّداً أنّ الولايات المتّحدة تقف بحزم ضدّ أي محاولات لزعزعة المسار الديمقراطي عبر الترهيب.